جهاد حفيظ: صرف الرواتب المتأخرة استحقاق أساسي لا يحتمل التأجيل
أكد الكاتب الصحفي جهاد حفيظ أن قضية صرف الرواتب المتأخرة ما تزال تمثل هاجسًا يوميًا يشغل بال الموظفين في القطاعين المدني والعسكري، الذين يواجهون أوضاعًا معيشية بالغة الصعوبة وينتظرون بفارغ الصبر حقوقهم لتغطية احتياجاتهم الأساسية وسط ظروف اقتصادية خانقة.
وأشار حفيظ إلى أن اجتماع مجلس القيادة الرئاسي الأخير في الرياض لم يصدر عنه حتى الآن أي بيان رسمي يوضح موقفًا واضحًا بشأن صرف الرواتب، وهو ما يثير تساؤلات واسعة لدى الشارع اليمني، خاصة أن هذه القضية تُعد استحقاقًا مشروعًا لا يمكن تأجيله أو تجاهله.
وأوضح أن الرواتب ليست مجرد أرقام مالية بل حق إنساني يعكس التزام الدولة تجاه موظفيها، وتساعد في تخفيف الأعباء المتراكمة والديون الثقيلة على كاهل الأسر.
ولفت حفيظ إلى أن التحسن النسبي في سعر صرف الريال اليمني مؤخرًا يمكن أن يشكل فرصة لتعزيز القوة الشرائية وتقليل تكاليف المعيشة، داعيًا إلى استثمار ذلك عبر الإسراع في صرف الرواتب لتخفيف معاناة المواطنين ومنحهم متنفسًا في ظل الظروف الصعبة.
وختم بالتأكيد أن الاجتماعات القيادية يجب أن تُترجم إلى قرارات عملية وملموسة، أبرزها صرف الرواتب، باعتبارها أبسط حقوق الشعب الذي صبر طويلًا ويستحق أن يعيش بكرامة.