حوارات وتقارير عين عدن

بعد وصول جهاز رنين مغناطيسي لشبوة.. ثناء واسع على دعم الإمارات المتواصل للقطاع الصحي في الجنوب (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

يأتي تزويد مستشفى الشيخ محمد بن زايد بمدينة عتق في مُحافظة شبوة بجهاز رنين مغناطيسي (MRI) حديث في إطار دعم دولة الإمارات المتواصل للقطاع الصحي في المُحافظات المُحررة، ضمن جهودها الرامية إلى تطوير البنية التحتية الطبية وتعزيز قدرات المستشفيات على تقديم خدمات متقدمة تسهم في تخفيف معاناة المواطنين وتحسين جودة الرعاية الصحية.

 

إنجاز طبي غير مسبوق

وفي هذا الإطار وفي إنجاز طبي غير مسبوق، تسلّم مستشفى الشيخ محمد بن زايد بمدينة عتق بشبوة جهاز رنين مغناطيسي (MRI) حديث بتكلفة 1.65 مليون دولار، بدعم من الإمارات وبرعاية المحافظ عوض بن الوزير، حيث يعد الجهاز الأول من نوعه في شبوة وعلى مستوى المستشفيات العامة بالمحافظات، ما يشكل نقلة نوعية في خدمات التشخيص الطبي، ضمن جهود دولة الإمارات المتواصلة لتطوير القطاع الصحي وتعزيز قدرته على تقديم خدمات متقدمة تخفف من معاناة المواطنين.

 

يُعزز قدرات الكوادر الطبية

وأوضح استشاري الأشعة الدكتور محمد الهدياني، أن إدخال الجهاز لأول مرة في مستشفى حكومي بالمحافظات يمثل خطوة تاريخية ستعزز من قدرات الكوادر الطبية في تقديم خدمات متقدمة تواكب المعايير الحديثة، بينما عبّرت الدكتورة آمنة البريكي، استشارية الباطنية في مستشفى عتق، عن ارتياحها الكبير، مشيرة إلى أن وجود الجهاز سيسهم في تسريع عملية التشخيص وتقديم العلاج المناسب للمرضى في وقت مبكر، وهو ما سينقذ أرواحاً كثيرة كانت تتأخر حالاتها بسبب بعد مراكز الفحوصات المتقدمة.

 

خطوة استراتيجية طال انتظارها

ووصف الصحفي المحلي عبدالله باحاج وصول الجهاز بأنه «خطوة استراتيجية طال انتظارها»، مؤكداً أن الاستثمار في القطاع الصحي هو الطريق الأمثل لبناء مجتمع قادر على النهوض والتعافي، بينما أشاد الناشط المجتمعي ناصر التومي بالجهود الإماراتية في دعم القطاع الصحي، وكتب عبر منصة (إكس) أن «وجود جهاز رنين مغناطيسي في شبوة حلم طال انتظاره، واليوم أصبح واقعاً بفضل دعم الأشقاء في الإمارات».

 

نموذج عملي للدعم الإنساني

وقال الناشط الحقوقي ياسر المرزقي، إن هذه المبادرة تمثل نموذجاً عملياً للدعم الإنساني الإماراتي في اليمن، داعياً إلى توسيع التجربة لتشمل محافظات أخرى ما تزال تعاني ضعف الخدمات الطبية، بينما أشار الناشط المجتمعي عبدالسلام بامعبد، إلى أن هذه المبادرة تعكس التزام دولة الإمارات برفع مستوى الخدمات الصحية في شبوة، داعياً إلى استمرار هذا النهج في بقية المحافظات المحررة.

 

خطوة ستنعكس على جهود الرعاية الصحية

وأشاد مدير مكتب الصحة في شبوة الدكتور سعيد بافاضل بالدعم الإماراتي، مشيراً إلى أن الجهاز سيوفر تشخيصاً دقيقاً وسريعاً للحالات المرضية المعقدة دون الحاجة لنقل المرضى إلى محافظات أخرى، بينما اعتبر استشاري الأشعة الدكتور محمد الهدياني إدخال الجهاز إلى الخدمة للمرة الأولى في مستشفى حكومي بالمحافظات خطوة تاريخية ستنعكس إيجاباً على جودة الرعاية الصحية.

 

اهتمام بتحسين الخدمات الصحية

وأعرب الناشط المجتمعي ناصر التومي عن امتنانه لهذا الدعم، وكتب عبر منصة (إكس): «وجود جهاز رنين مغناطيسي في شبوة حلم طال انتظاره، واليوم أصبح واقعاً بفضل دعم الأشقاء في الإمارات»، بينما وصفت الإعلامية أفراح جازع هذه الخطوة بأنها «قفزة نوعية ستغير وجه القطاع الصحي في شبوة»، فيما فيما وصف الناشط وضاح الجعدني هذه الخطوة بأنها «إنجاز إنساني يعكس حجم الاهتمام الإماراتي بتحسين الخدمات الصحية في اليمن».

 

خطوة تخفف من معاناة المرضى

ولاقى وصول جهاز الرنين المغناطيسي إلى مستشفى الشيخ محمد بن زايد في عتق تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل، حيث عبّر ناشطون عن ترحيبهم بهذه الخطوة التي وصفوها بالإنجاز الطبي غير المسبوق في المحافظة، بينما تداول المستخدمون صوراً ومقاطع توثق لحظة وصول الجهاز، مؤكدين أن هذه الخطوة ستخفف من معاناة المرضى وتضع شبوة على طريق التطور الطبي، فيما اعتبر آخرون أن الدعم الإماراتي للقطاع الصحي يعكس التزاماً حقيقياً بتحسين حياة المواطنين.

 

دعم إماراتي متواصل للقطاع الصحي

وتواصل دولة الإمارات تقديم دعم نوعي ومستمر للقطاع الصحي في المحافظات المحررة، من خلال تمويل مشاريع إعادة تأهيل المستشفيات وتزويدها بالأجهزة الطبية الحديثة، وتأهيل الكوادر الصحية، وتوفير سيارات إسعاف وتجهيز مراكز طبية متقدمة. ويهدف هذا الدعم إلى رفع مستوى الرعاية الصحية، وتخفيف معاناة المواطنين، وضمان حصولهم على خدمات طبية متطورة وآمنة، بما يعكس التزام الإمارات المتواصل بتحسين البنية التحتية الصحية وتعزيز قدرات المجتمعات المحلية في مواجهة التحديات الصحية.