أحمد المريسي: نماذج سيئة من بعض الموظفين تسيء لسمعة المرافق الحكومية
قال الكاتب السياسي أحمد المريسي إن هناك مشكلة واضحة في طريقة تعامل بعض الموظفين مع المواطنين داخل المكاتب الحكومية، مشيرًا إلى أن بعض النماذج السيئة من الموظفين ما زالت تتعامل بتعالي وبأسلوب غير لائق، الأمر الذي يؤدي إلى غضب وردود أفعال حادة من المواطنين.
وأضاف المريسي أن هذه الممارسات تكشف عن ضرورة تحسين بيئة العمل في المؤسسات الحكومية، وتدريب الموظفين على مهارات التعامل مع الجمهور وتقديم الخدمات بصورة منظمة وفعالة، بما يضمن احترام المواطن وحقوقه.
وسرد المريسي حادثةً عايشها بنفسه في أحد المكاتب الحكومية، حيث شهد موظفًا يصرخ في وجه أحد المواطنين الذي طالب بإنجاز معاملته المتأخرة رغم تقديمه كل الوثائق المطلوبة. وبرّر الموظف تأخره بـ"كثرة الزحمة وقلة عدد الموظفين"، في حين رد المواطن بأن المشكلة ليست في العدد وإنما في سوء التنظيم وغياب قاعدة بيانات فعالة.
وأشار إلى أن الموظف غضب من المواطن وطلب منه مغادرة المكتب بصوت مرتفع، وهو ما كاد أن يتسبب في مشادة داخل المرفق لولا تدخل بقية المراجعين الذين أكدوا أن هذه المكاتب ملك للشعب وليست ملكيات شخصية.
وأكد المريسي أن مثل هذه النماذج تسيء إلى سمعة المؤسسات الحكومية، مشددًا على أهمية محاسبة الموظفين المسيئين وتعزيز ثقافة احترام المواطن، لأن هذه المرافق أُنشئت بخدمة الشعب وبجهود وتضحيات أبنائه، وليست مجالًا للتسلط أو التكبر.