تقرير عين عدن - خاص
تعتبر خطوة تراجع هيئة الشؤون الاجتماعية في الانتقالي عن التعميم المتعلق بتسجيل المنظمات المحلية والدولية في مختلف محافظات الجنوب خطوة إيجابية تعكس مرونة الهيئة واستجابتها للملاحظات التي أبداها المجتمع المدني والمنظمات الإنسانية. هذا القرار يعزز من بيئة العمل ويسهم في تعزيز التعاون بين السلطات المحلية والمنظمات، مما يتيح لهذه الأخيرة تنفيذ مشاريعها بشكل أكثر فعالية ويسر، ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة في الجنوب.
تسهيل عمل المنظمات
أثنى مدير منظمة الجنوب للإغاثة والتنمية أحمد سالمين، على القرار، مؤكدًا أنه يعزز من الثقة بين المنظمات والمجلس ويشجع على تقديم المزيد من الدعم للمجتمع الجنوبي. كما أشاد الدكتور جمال بن حمد، رئيس منظمة "المجتمع المدني للتنمية المستدامة"، بالقرار، واعتبره خطوة مهمة نحو تسهيل عمل المنظمات وتوسيع نطاق خدماتها الإنسانية في الجنوب.
يعزز الاستقرار وتقديم الخدمات
من جانبها، قالت السيدة فاطمة الميسري، مديرة "منظمة الأمل"، إن القرار يساهم في تحسين بيئة العمل ويسهم في تعزيز الاستقرار وتقديم خدمات أكثر فعالية للمتضررين، بينما أكد الدكتور علي سعيد الجعدني رئيس "منظمة الأفق الجديد للتنمية"، أن هذا التراجع يعكس حرص الانتقالي على استقرار العمل الإنساني في الجنوب، ويعطي دفعة قوية للتعاون بين المنظمات المحلية والدولية في المجالات التنموية والإغاثية.
يحسن الإجراءات الإدارية
واعربت مديرة مؤسسة المستقبل للتنمية ليلى حسن، أعربت عن ارتياحها لهذا التراجع، أنه يساهم في تحسين الإجراءات الإدارية، مما يسهل تقديم الدعم للمشاريع الإنسانية التي تعود بالنفع على المجتمع الجنوبي، بينما عبر الشيخ عبدالله بن قاسم، رئيس "مؤسسة الجنوبيين لحقوق الإنسان"، عن تقديره للقرار، مشيرًا إلى أنه يعكس مرونة وتفهمًا للملاحظات التي قدمتها المنظمات، ويسهم في تهيئة بيئة قانونية تشجع على زيادة التعاون الفاعل.
يعكس مرونة سياسية
وأشار محمد علي الداعري مدير "جمعية أبناء الجنوب الخيرية"، إلى أن هذه الخطوة تبعث برسالة طمأنة للمنظمات بأن هناك حرصًا على تسهيل إجراءات عملها دون المساس بحرية أنشطتها، مما يعزز من قدرتها على تقديم الخدمات للمحتاجين في مختلف المناطق الجنوبية، بينما قال الصحفي سامي غالب، إن تراجع الانتقالي جاء في وقت حساس، مؤكداً أنه يعكس مرونة سياسية قد تكون مفيدة في تحسين العلاقات مع المنظمات الدولية والمحلية.
تجديد الثقة بين الأطراف الفاعلة
واعتبر الصحفي ناصر باصرة، التراجع بمثابة خطوة تكتيكية تهدف لتخفيف الانتقادات التي تعرض لها المجلس، مشيرا إلى أن القرار قد يكون مقدمة لتحسين الأوضاع الإنسانية في المناطق التي تعاني من صعوبات كبيرة، لكن يجب أن يتم تأكيد ذلك بأفعال وليس فقط بتصريحات، بينما اعتبر الإعلامي محمود عبدالله، أن هذه الخطوة قد تساهم في تجديد الثقة بين الأطراف الفاعلة في المشهد السياسي والإنساني في الجنوب.