المريسي: أهمية اختيار القيادات المؤهلة لضمان نجاح المؤسسات وتحقيق الجودة في العمل
قال الكاتب السياسي أحمد المريسي، إن اختيار القيادات المناسبة هو مفتاح نجاح أي إدارة أو مؤسسة وضمان جودة العمل واستمراريته.
وتابع المريسي إن نوعية الإختيار تكمن في تحديد القيادات المناسبة، وهذا يعد أمرًا بالغ الأهمية لنجاح أي إدارة أو مرفق أو مؤسسة.
وأضاف المريسي أن عندما تُسند مسؤوليات كبيرة إلى قيادات غير مؤهلة أو فوق مستوى إمكانياتها وقدراتها، يؤدي ذلك إلى ضعف في اتخاذ القرارات الحازمة والحاسمة، وتراجع في أداء العمل.
وتابع المريسي أن القيادات المؤهلة هي القادرة على اتخاذ قرارات حاسمة تساهم في تصحيح المسار وتحديد الأولويات، وينتج عن ذلك نوعية وجودة العمل. ومن الطبيعي جدًا أن القيادات الفعالة قادرة على محاسبة الأفراد الذين يسيئون للعمل وتأثير ذلك على أداء الإدارة.
وأشار المريسي إلى أن القيادات التي تتمتع بالكفاءة والخبرة تحظى باحترام وتقدير الجميع، مما يعزز الثقة والتعاون داخل محيط العمل.
وقال المريسي أيضًا إن ما تتميز به القيادات المؤهلة هو الحنكة والحكمة والمرونة والكياسة في التعامل مع مختلف المواقف والشخصيات، ومراعاة الجوانب النفسية والاجتماعية التي تساعد في فهم سلوك الأفراد والفرق العاملة داخل تلك الوزارة أو الهيئة أو المؤسسة، مما يسهل التعامل مع التحديات التي يواجهونها.
وأضاف المريسي أن من أهم أساليب عمل القيادات الناجحة هو فهم الجوانب النفسية والاجتماعية، والتي تكون قادرة على بناء علاقات صحية مع فريق العمل، مما يعزز التعاون والإنتاجية.
وتابع المريسي أن من الأهمية بمكان دراسة العلوم الاجتماعية، وقد ذكر ابن خلدون في مقدمته الشهيرة "مقدمة ابن خلدون" وأشار إلى أهمية دراسة العلوم الاجتماعية وفهم طبيعة المجتمعات والقيادة. كما أكد ابن خلدون على أهمية الكفاءة والقدرة في القيادة، وأشار إلى أن اختيار القيادات يجب أن يتم بعناية لضمان نجاح العمل وبناء علاقات طيبة مع المحيط والمجتمعات.