أخبار وتقارير

أمين أحمد: على الإصلاح مراجعة ممارساته أو مواجهة مصير التصنيف كجماعة إرهابية


       

وجّه الكاتب السياسي أمين أحمد محمود رسالة شديدة اللهجة إلى قيادة حزب الإصلاح، داعيًا إياها إلى مواجهة الحقيقة بصدق وإجراء مراجعة شاملة لممارساتها التي وصفها بأنها كانت سببًا رئيسيًا في "الفشل والانهيار والخراب".

 

وقال إن استمرار الحزب في "العمل كميليشيا مسلّحة بدلاً من حزب سياسي، والسيطرة على مؤسسات الجيش والأمن خلافًا للدستور"، أفضى إلى إفساد وإفشال كل الجهود الوطنية الرامية لدحر مشروع الإمامة واستعادة الجمهورية.

 

وأضاف أن الحزب "فشل في إدارة المعركة، وتآمر على شركائه، وأحبط كل المساعي لتوحيد الصف الجمهوري"، مؤكدًا أن اللحظة الحالية تمثل منعطفًا حاسمًا أمام الإصلاح: إما العودة للعمل كحزب سياسي ملتزم بالدستور، أو مواجهة مصير التصنيف كجماعة إرهابية، وهو ما بدأ المجتمع الدولي بالفعل بالنظر فيه مع تزايد توثيق ما سماها بـ"الجرائم والانتهاكات".

 

واختتم الكاتب بالقول إن ما يطرحه ليس نصيحة بدافع الود، بل "تحذير صريح" حرصًا على إنجاح جهود الدولة والمجتمع الإقليمي والدولي في إنهاء الانقلاب الحوثي واستعادة الدولة اليمنية.