حافظ الشجيقي ينتقد الواقع الصحفي ويصف المهنة بأنها أصبحت وسيلة للارتزاق
أثار الكاتب الصحفي حافظ الشجيقي جدلًا واسعًا بمقاله الأخير، حيث أعرب فيه عن قلقه بشأن تراجع معايير الصحافة في اليمن، واصفًا بعض ممارسات الصحفيين بأنها انحرفت عن الرسالة المهنية لتصبح مجرد وسيلة للربح الشخصي وجني الثروة.
ملاحظات على الواقع الصحفي
أشار الشجيقي إلى أن بعض الصحفيين فقدوا حيادهم وتحولوا في نظره إلى أدوات تسهم في تعزيز أجندات معينة، بدلًا من التركيز على خدمة المجتمع ونقل الحقيقة. وأضاف:
"الصحفي الذي ينخرط مع جهات معينة يفقد استقلاليته، ويصبح عمله تابعًا لمصالح شخصية أو خارجية، على حساب المهنية."
ونبّه الكاتب إلى التفاوت الكبير بين الرواتب الرسمية للصحفيين وثرواتهم الفعلية، معتبرًا أن هذا الفارق يثير تساؤلات حول مصادر الدخل، ويعكس ظاهرة استغلال المهنة لتحقيق مكاسب شخصية.
وختم الشجيقي مقاله بالتساؤل حول قدرة الصحافة على أداء رسالتها الأساسية:
"هل ما زالت الكلمة وسيلة للتغيير والمساءلة، أم تحولت إلى أداة تسويقية تركز على الشهرة والربح؟"
تباينت ردود الفعل على وسائل التواصل الاجتماعي، بين من أثنى على جرأة الكاتب في طرح المشكلات الواقعية التي تواجه الصحافة، ومن اعتبر أن التعميم في النقد يظلم الكثير من الصحفيين الذين ما زالوا ملتزمين بالقيم المهنية.