كاتب صحفي يطالب بنك القطيبي بمراجعة جودة خدماته بعد تسلمه شهادة ISO
طالب الكاتب الصحفي عثمان عامر إدارة بنك القطيبي الإسلامي للتمويل الأصغر بمراجعة شاملة لأداء وجودة خدماته المقدمة للعملاء، وذلك في تعليق له على إعلان البنك تسلمه شهادة الجودة العالمية ISO 9001:2015، كأول بنك يمني يحصل على هذه الشهادة.
وقال عامر في منشور له، إن الإعلان عن حصول البنك على شهادة الجودة يتناقض مع ما وصفه بـ"المعاناة اليومية" التي يواجهها العملاء في التعامل مع خدمات البنك، مؤكدًا أن البنك يعاني من ضعف كبير في خدمات استيعاب الحوالات وخدمة العملاء الإلكترونية.
وأشار إلى أن البنك، وعلى الرغم من تفوقه في خدمة إرسال الحوالات، إلا أن التواصل مع موظفيه لحل المشكلات المتعلقة بالحسابات يكاد يكون مستحيلاً، معتبرًا أن هذا القصور يعكس إما "استخفافًا بالعملاء أو ضعفًا إداريًا وتقنيًا"، حسب تعبيره.
وتساءل الكاتب عن الكيفية التي يُدار بها بنك بحجم "القطيبي"، في ظل ما وصفه بـ"الهوة الكبيرة" بين البنك وعملائه، لافتًا إلى أن بعض شركات الصرافة الصغيرة تقدم خدمات ذات جودة أعلى بكثير من الخدمات التي يقدمها البنك حاليًا.
ودعا عامر إدارة البنك إلى إجراء مراجعة جادة لتقييم مستوى الخدمات وتحسينها بما يواكب تطلعات العملاء، مشيرًا إلى أن الناشط نجيب محفوظ الكلدي، بحسب وصفه، مطلع على حجم تلك الفجوة ويُعد شاهدًا على الكثير من الشكاوى.