أخبار المحافظات

ابها عقيل: المحامي عبدالمجيد صبرة كان الأمان لنا في عز الخوف ولم يترك أحداً خلفه


       

روت الناشطة ابها عقيل تجربتها الإنسانية مع المحامي عبدالمجيد صبرة الذي تولى الدفاع عن خالها وأخيها المعتقلين لدى الحوثيين، مشيرةً إلى أنه كان بمثابة القناة الوحيدة التي نقلت لعائلتها الأخبار المؤكدة عن مكان احتجازهم وأوضاعهم.

 

وأوضحت عقيل أن أسرتها واجهت صعوبات كبيرة في العثور على محامٍ، إذ إن بعض المحامين كانوا إما مرتبطين بمنظمات تستغل أسماء المعتقلين لجمع التبرعات أو يخشون مواجهة الحوثيين، بينما اشترط آخرون مبالغ باهظة وصلت لعشرين مليون ريال للشخص الواحد.

 

وأضافت أن صبرة طلب مبلغاً رمزياً مقارنة بغيره، وظل متعاوناً مع العائلة في الداخل والخارج، حتى أصبح لهم بمثابة الأب الذي يطمئن أبناءه، ويمدهم بالثقة رغم الخوف والاضطرابات.

 

وأكدت عقيل أن الفضل يعود له في تمكين جدتها من رؤية خالها قبل وفاتها، وأن عمله النبيل لم يكن بدافع السياسة أو الشهرة، بل بدافع إنساني خالص، حيث كان ينكب على ملفات شباب لا يعرفهم، ويسعى لإنقاذهم بصمت ودون أن يبحث عن أضواء أو تصريحات.

 

واختتمت حديثها بالقول: "اليوم أبكيه كما كنت أبكي أخي وهو في المعتقل، وأدعو الله أن يجمعه بأحبابه قريباً، وأرجوكم لا تتركوه فهو لم يترك أحداً خلفه."