مشاريع تنموية تدعم الطيران المدني وتحفّز الاقتصاد الوطني في اليمن.. الدعم السعودي يقود إعادة تأهيل مطار عدن الدولي وتعزيز كفاءته التشغيلية (تقرير)
تقرير عين عدن – خاص:
يتواصل الدعم السعودي لقطاع النقل في اليمن كأحد المحركات الرئيسية لإعادة الإعمار وتعزيز التعافي الاقتصادي، حيث يحظى مطار عدن الدولي باهتمام خاص ضمن مشاريع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، نظرًا لدوره الحيوي كبوابة رئيسية للبلاد.
وتسهم هذه الجهود في تطوير البنية التحتية لقطاع الطيران، ورفع كفاءة التشغيل، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين، بما يعكس توجهًا استراتيجيًا نحو إعادة بناء مؤسسات الدولة وتحقيق الاستقرار.
تفقد ميداني يؤكد أهمية تطوير قطاع النقل وتعزيز الأداء المؤسسي
قام عضو مجلس القيادة الرئاسي، الفريق الركن محمود أحمد سالم الصبيحي، بزيارة ميدانية شملت وزارة النقل وميناء المعلا ومطار عدن الدولي، للاطلاع على سير العمل ومستوى الأداء في هذه المرافق الحيوية.
وعقد خلال زيارته لوزارة النقل اجتماعًا موسعًا مع وزير النقل محسن العمري وقيادات الوزارة، جرى فيه استعراض التحديات التي تواجه قطاع النقل، وبحث سبل تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز جودة الخدمات. كما تم التطرق إلى خطط العمل للعام 2026، وضرورة رفع كفاءة الكوادر وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية.
وأكد الصبيحي أن وزارة النقل تمثل واجهة حيوية للدولة وركيزة أساسية في العملية التنموية، مشددًا على أهمية العمل بروح الفريق الواحد لمواجهة التحديات وتحقيق الأهداف المنشودة.
الدعم السعودي يعزز إعادة تأهيل مطار عدن ويرفع كفاءة التشغيل
في إطار الدعم السعودي المتواصل، تفقد الفريق الصبيحي مشروع المرحلة الثالثة لتأهيل مدرج مطار عدن الدولي، والممول من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، حيث يشمل المشروع إعادة تأهيل المدرج الرئيسي وتحديث الأجهزة الملاحية.
ويهدف هذا المشروع إلى رفع كفاءة التشغيل وتعزيز مستوى السلامة الجوية، بما يواكب المعايير الدولية في قطاع الطيران، ويسهم في تحسين تجربة المسافرين وزيادة الطاقة الاستيعابية للمطار.
وأكد الصبيحي أهمية الالتزام بالجداول الزمنية المحددة لإنجاز المشروع، لما يمثله من أهمية استراتيجية في دعم البنية التحتية وتعزيز دور المطار كمحور رئيسي للنقل الجوي في اليمن.
تنمية الموانئ والمطارات تدعم الاقتصاد وتحفّز الحركة التجارية
شملت الزيارة أيضًا ميناء المعلا، حيث اطّلع الصبيحي على مستوى العمليات التشغيلية والتحديات التي تواجه الميناء، مؤكدًا أهمية تطوير البنية التحتية للموانئ وتعزيز النشاط الملاحي والتجاري.
ويأتي تكامل تطوير الموانئ والمطارات ضمن رؤية شاملة لدعم الاقتصاد الوطني، من خلال تسهيل حركة النقل والتجارة، وتحسين بيئة العمل، بما يسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية وخلق فرص جديدة للنمو.
إشادة اقتصادية وشعبية بالدور السعودي في تطوير قطاع الطيران
أشاد خبراء الاقتصاد بالدعم السعودي لقطاع الطيران اليمني، مؤكدين أن تطوير مطار عدن الدولي يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الربط الإقليمي والدولي، وتحفيز الاستثمار، ودعم الأنشطة التجارية والسياحية.
وأشاروا إلى أن تحديث البنية التحتية للمطارات يسهم في تحسين كفاءة النقل الجوي، وتقليل التكاليف، ورفع مستوى السلامة، ما يعزز من ثقة شركات الطيران ويزيد من حركة السفر والشحن الجوي.
من جهتهم، عبّر نشطاء عن تقديرهم للدعم السعودي المتواصل، مؤكدين أن مشاريع تطوير المطار وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين تعكس اهتمامًا حقيقيًا بتخفيف معاناة المواطنين وتسهيل تنقلاتهم، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.
وأكدوا أن هذه الجهود تمثل نموذجًا للتكامل بين الدعم الإنساني والتنموي، وتسهم بشكل مباشر في تحسين جودة الحياة وتعزيز الاستقرار.