صفية محمد تروي مكالمة مؤثرة بين ابنتها وزوجها المخفي قسرًا منذ 479 يومًا
روت صفية محمد تفاصيل مكالمة قصيرة ومؤثرة تلقتها من زوجها الدكتور علي أحمد المضواحي، المخفي قسرًا منذ 479 يوماً، والتي شهدت حواراً إنسانياً مؤلماً بينه وبين ابنتهما يُمنى.
وقالت صفية إن يُمنى ما إن سمعت صوت والدها حتى انفجرت بالبكاء قائلة: "بابا، اشتقت لك كثير"، ليجيبها والدها بحنان: "وأنا اشتقت لك أكثر يا روح بابا."
وخلال المكالمة سألت يُمنى والدها متى سيعود، وقالت إنها كبرت سنة ونصف وهو بعيد عنها، متمنية أن تراه مجدداً وتفتح الكاميرا لتراه، فيما حاول والدها تهدئتها قائلاً: "قريب يا روحي… قريب… لا تبكي… أنا راجع قريب."
وأضافت يُمنى أنها ترسل له رسائل باستمرار، منها رسالة في عيد ميلاده، ليؤكد لها أنه استلمها ويطمئنها قائلاً: "انتبهي لنفسك ولا تبكي يا روحي… أحبك حبيبة بابا."
واختتمت صفية محمد روايتها للمكالمة المؤثرة بالدعاء أن يعود الدكتور علي أحمد المضواحي إلى أسرته قريباً وينتهي هذا الغياب القسري الذي طال أمده.