تقرير عين عدن - خاص
تشهد تعز موجة غضب شعبي متصاعدة على خلفية جرائم قتل هزّت الرأي العام، وسط اتهامات بتواطؤ قيادات أمنية وعسكرية في التستر على الجناة وعرقلة مسار العدالة، حيث خرجت أسر الضحايا، ببيان شديد اللهجة طالبت فيه السلطات العليا والجهات القضائية بالتحرك الفوري، محذّرة من أن إفلات القتلة من العقاب يكرّس لغياب العدالة ويقوّض ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة.
التستر على المتهمين
وطالبت أسر ضحايا جرائم قتل في محافظة تعز، السلطات العليا والجهات القضائية والأمنية بسرعة محاكمة المتورطين في التستر على متهمين بارتكاب جرائم قتل، بينها جريمة وقعت قبل خمس سنوات وأخرى حديثة راح ضحيتها الشاب فارس شائع، مؤكدة أن القضية ما تزال دون أي إجراءات قانونية واضحة، بينما أشار إلى أن "العدالة في تعز تُدفن مرتين: مرة بيد القاتل ومرة بيد المتستر.
اتهامات لقيادات أمنية في تعز
واتهمت الأسر في بيانها المدعو صالح مأمون ناجي القيسي بارتكاب الجريمتين، مشيرة إلى أن والده، وهو مدير شرطة سابق، وفر الحماية له بدعم من قائد اللواء 170 عبدالله عبده، الذي يُتهم أيضًا بتهريب متهمين آخرين. وحملت الأسر قائد اللواء المسؤولية الكاملة، داعية إلى محاكمة عاجلة للمسؤولين، تسليم الفارين، وتشكيل لجنة تحقيق مستقلة، مؤكدة أن دماء الضحايا "لن تكون مجرد أرقام تُنسى".
فضيحة للجهات الأمنية
واعتبر الصحفي منير النمري أن ما جرى "يمثل فضيحة صريحة للجهات الأمنية"، بينما وصف الناشط الحقوقي عمار الشرعبي التستر على المتهمين بأنه "جريمة مضاعفة تفوق في خطورتها فعل القتل نفسه"، بينما شدد الإعلامي بسام القحطاني على ضرورة تدخل عاجل من رئاسة الجمهورية ووزارة الداخلية، مؤكدًا أن "دماء فارس شائع وصاحب البقالة لن تضيع إذا وُجدت إرادة سياسية حقيقية".
تحذير من إفلات المتورطين في الجرائم
ودعا الحقوقي هشام العبسي إلى تحرك النيابة وتشكيل لجنة مستقلة، محذرًا من أن "إفلات المتورطين سيشجع على المزيد من الجرائم المنظمة"، بينما قال الناشط ماجد الصبري إن "قضية فارس شائع كشفت هشاشة المنظومة الأمنية في تعز"، فيما اعتبرت الكاتبة سمر العواضي أن التواطؤ في إخفاء القتلة هو خيانة لدماء الضحايا قبل أن يكون خيانة للقانون.
العدالة تدفن في تعز مرتين
وأكد الصحفي رامي القدسي، أن استمرار صمت السلطات العليا "سيدفع الشارع إلى البحث عن العدالة بوسائله الخاصة"، بينما دعا الناشط الحقوقي وليد الذبحاني إلى تحرك دولي للضغط على الجهات المختصة، قائلاً إن "العدالة في تعز تُدفن مرتين: مرة بيد القاتل ومرة بيد المتستر".
هشاشة منظومة أمن تعز
وقال الناشط ماجد الصبري، إن "قضية فارس شائع كشفت هشاشة المنظومة الأمنية في تعز"، فيما اعتبرت الكاتبة سمر العواضي أن "التواطؤ في إخفاء القتلة هو خيانة لدماء الضحايا قبل أن يكون خيانة للقانون"فيما أكد الصحفي رامي القدسي أن استمرار صمت السلطات العليا "سيدفع الشارع إلى البحث عن العدالة بوسائله الخاصة".
غضب من التستر على جرائم تعز
وعلى مواقع التواصل، أطلق نشطاء وسم العدالة لفارس شائع الذي تصدّر النقاشات في تعز، حيث عبر المئات عن غضبهم من إفلات المتهمين من العقاب، وكتب ناشطون أن السكوت عن هذه الجرائم هو شرعنة للقتل، فيما دعا آخرون إلى احتجاجات للضغط على السلطات. وتداول مستخدمون صور الضحايا مرفقة بتعليقات تطالب بـ"محاكمة عاجلة" و"إنهاء نفوذ القيادات المتورطة في حماية القتلة".