المسبحي: وزير وسفير في آن واحد.. فأي إصلاحات يتحدث عنها العليمي؟
استنكر الكاتب الصحفي محمد حسن المسبحي استمرار ما وصفه بـ"العبث الإداري" داخل مؤسسات الشرعية، بعد أن تبيّن أن أحد الوزراء يشغل في الوقت نفسه منصب سفير في دولة يُعدّ وجودها حيويًا لملايين المغتربين اليمنيين.
وقال المسبحي في تصريحاته إن هذا الواقع يُظهر حجم الخلل والتناقض داخل منظومة الشرعية، مضيفًا: وزير بالشرعية وبنفس الوقت سفير! في بلد يعيش فيه ملايين المغتربين الذين ترتبط حياتهم اليومية بخدمات هذه السفارة، بينما الحكومة تتجاهل معاناتهم.
وسخر المسبحي من تصريحات رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي بشأن "الإصلاحات الاقتصادية"، قائلاً: العليمي يقول إن الإصلاحات الاقتصادية مسار لا رجعة فيه، وأتساءل: أي إصلاحات؟ والشرعية عاجزة حتى عن تعيين سفير في أهم دولة لليمن!
وأشار الكاتب إلى أن استمرار مثل هذه الازدواجيات في المناصب يؤكد أن الإصلاح الحقيقي يبدأ من داخل مؤسسات الشرعية نفسها، داعيًا إلى مراجعة شاملة للإدارة الحكومية، وتفعيل مبدأ المساءلة والشفافية في التعيينات الدبلوماسية والإدارية.