بن بريك يبرز كاسم توافقي لقيادة المرحلة الانتقالية بصلاحيات مجلس القيادة الرئاسي (تقرير)
تشهد الساحة السياسية في اليمن حراكًا مكثفًا في ظل الخلافات التي احتدمت مؤخرًا داخل مجلس القيادة الرئاسي، حيث تبرز مؤشرات عن ملامح خارطة طريق جديدة تقودها الحكومة الشرعية برئاسة دولة رئيس مجلس الوزراء سالم بن بريك، الذي يُطرح اسمه بقوة كخيار توافقي لقيادة مرحلة انتقالية بصلاحيات أوسع.
وبحسب تقرير فيديوجراف لقناة اليمن اليوم، فإن توافقًا إقليميًا يتبلور بين الرياض وأبو ظبي يقضي بتفويض دولة رئيس الوزراء سالم بن بريك بصلاحيات تنفيذية موسعة تمكّنه من إدارة شؤون الدولة بصورة مستقلة عن التجاذبات السياسية داخل المجلس.
وتكشف زيارة بن بريك إلى كل من الرياض وأبو ظبي ولقاؤه بكل من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والأمير خالد بن سلمان عن ملامح واضحة للمرحلة القادمة، إذ أكدت القيادتان في الإمارات والسعودية دعمهما الكامل للحكومة اليمنية، وتشديدهما على ضرورة منحها الصلاحيات التنفيذية الكاملة لتفعيل مؤسسات الدولة واستعادة الاستقرار الاقتصادي والخدمي.
كما عقد بن بريك لقاءً في أبو ظبي مع عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، لبحث آليات تمكين الحكومة من ممارسة مهامها دون عراقيل، ضمن مساعٍ لتوحيد الجهود في المناطق المحررة وإنهاء حالة التشتت الإداري.
ويرى مراقبون أن هذا الحراك قد يمهّد لأن يكون بن بريك على رأس قيادة المرحلة المقبلة، بصلاحيات مجلس القيادة الرئاسي، في خطوة قد تعيد ضبط إيقاع الشرعية وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التوافق السياسي والإصلاح الإداري.