باجبير: التفاهم الحضرمي يمهّد لمرحلة استقرار جديدة ويؤسس لوحدة الصف الحضرمي
قال الكاتب الصحفي عبدالجبار باجبير إن حضرموت تعيش مرحلة جديدة من التهدئة والتفاهم بعد جهود ووساطات إيجابية أسفرت عن تفاهمات بنّاءة بين حلف قبائل حضرموت والسلطة المحلية بالمحافظة ممثلة بالمحافظ مبخوت مبارك بن ماضي، تناولت عددًا من القضايا الخدمية والاقتصادية الملحة التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.
وأوضح باجبير أن التفاهمات تركّزت على تحسين الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والصحة والتعليم وتوفير المشتقات النفطية، بما يسهم في تخفيف معاناة المواطنين وتحريك عجلة التنمية، مؤكدًا أن هذه الخطوة تأتي في وقت تمر فيه البلاد بظروف اقتصادية ومعيشية صعبة.
وأشار إلى أن هذا التفاهم لم يأتِ من فراغ، بل هو ثمرة لإرادة حضرمية صادقة اختارت طريق الحوار والعقلانية بدلًا من التصعيد، سعيًا لإيجاد حلول واقعية تحفظ لحضرموت مكانتها واستقرارها وتضمن حقوق أبنائها بعيدًا عن التجاذبات والصراعات.
وأشاد باجبير بموقف قيادة حلف قبائل حضرموت التي أثبتت مجددًا وعيها ومسؤوليتها تجاه أبناء المحافظة، مؤكدًا أن الحلف سيظل صمام أمان حضرموت، يراقب عن قرب تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، ولن يتهاون مع أي تجاوزات قد تعرقل مسار التفاهمات.
واعتبر الكاتب أن ما يجري اليوم يمثل خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح نحو ترسيخ وحدة الصف الحضرمي وتعزيز الثقة بين المكونات والسلطة المحلية، داعيًا أبناء حضرموت إلى دعم هذا التقارب وتوحيد الكلمة في سبيل استقرار محافظتهم.
وختم باجبير بالقول إن وحدة الصف الحضرمي لم تعد خيارًا بل ضرورة وطنية، ومن خلالها فقط يمكن لحضرموت أن تمضي بثقة نحو إدارة عادلة لثرواتها ومواردها، وبناء مستقبل مزدهر يليق بتاريخها ومكانتها.