تجاوز كل الحدود.. استنكار واسع لمحاولة أنيس منصور تشويه انتصارات الجنوب وقوات العمالقة (تقرير)
تقرير عين عدن - خاص
أثار الجدل الأخير بين مدير المركز الإعلامي لألوية العمالقة أصيل السقلدي والكاتب أنيس منصور اهتمامًا واسعًا على منصات التواصل، بعد اتهام السقلدي للأخير بالتزوير على بعمليات عسكرية في محافظة شبوة. وجاءت الاتهامات على خلفية وثيقة مؤرخة في 3 يوليو 2021، قال السقلدي إنها تتضمن معلومات وتواريخ “غير منطقية”، وتكشف — بحسب وصفه — عن “تزوير واضح” في سياق الأحداث الميدانية السابقة لعملية إعصار الجنوب.
تزوير أنيس منصور وثيقة
واتهم مدير المركز الإعلامي لألوية العمالقة أصيل السقلدي الكاتب الصحفي أنيس منصور بتزوير وثيقة تحمل توقيعًا مؤرخًا في 3 يوليو 2021، مؤكدًا أن ما ورد فيها «خزعبلات» لا تتوافق مع تسلسل الأحداث في محافظة شبوة، موضحا أن الوثيقة تشير إلى وجود “استخبارات لعملية إعصار الجنوب لتحرير بيحان” في وقتٍ لم تكن فيه المديرية قد سقطت بيد الحوثيين بعد،
فبركة تسئ لمروجيها
وأشار مدير المركز الإعلامي لألوية العمالقة، إلى أن احتلال بيحان تم في 21 سبتمبر 2021، بينما انطلقت عملية إعصار الجنوب في يناير 2022، أي بعد التاريخ الوارد في الوثيقة بعدة أشهر، معتبرا أن التوقيع المسبق على حدث لم يقع بعد يُعد تزويرًا واضحًا، داعيًا إلى وقف نشر مثل هذه الوثائق المفبركة التي قال إنها "تسيء لمروّجيها قبل غيرهم وتكشف زيفهم أمام الرأي العام".
استهداف سمعة العمالقة
وعلق الكاتب والإعلامي فؤاد المسلمي، بالقول إن أنيس منصور “فقد مصداقيته نهائيًا” بعد ما وصفه بـ“الفضيحة الموثقة”، مؤكدًا أن محاولاته لتزييف الوقائع تستهدف تشويه قوات العمالقة التي حققت انتصارات ميدانية واضحة، بينما اعتبر الناشط الجنوبي أحمد باحميش، أن ما نشره منصور “تزوير مكشوف” يسيء إلى تضحيات الأبطال في جبهات القتال، داعيًا إلى محاسبته على نشر معلومات مضللة تمسّ سمعة القوات الجنوبية.
حملة تستهدف تشويه الجنوب
وأكد الصحفي وضاح الردفاني، أن السقلدي قدّم ردًا دقيقًا بالأرقام والتواريخ، فيما “كشف أنيس منصور عن تناقضاته بنفسه”، مشيرًا إلى أن محاولة نسب وثائق مفبركة للعمالقة “محاولة فاشلة لضرب معنوياتهم”، بينما رأى المحلل السياسي صالح البكري، أن الهجوم على العمالقة عبر وثائق مزيفة يعكس “حملة ممنهجة” تستهدف تشويه رموز الجنوب، معتبرًا أن الرد الحاسم من السقلدي “أغلق الباب أمام أي مزايدات”.
أنيس منصور تجاوز كل الحدود
وعبر الإعلامي محمد النسي، عن دعمه الكامل لألوية العمالقة، مؤكدًا أن “من يزوّر التاريخ لن يتمكن من طمس بطولات الميدان”، ومشيدًا بموقف السقلدي في كشف الحقائق والدفاع عن نزاهة القوات، بينما قال الناشط السياسي عبدالكريم الشاعري، إن أنيس منصور تجاوز كل الحدود بنشر وثيقة “مختلقة”، معتبرًا أن ما فعله إساءة متعمدة لقوات العمالقة التي ضحّت من أجل تحرير الجنوب.
محاولة لتزييف التاريخ
ووصف الإعلامي سالم بن هيثم، منشور منصور بأنه “محاولة فاشلة لتزييف التاريخ”، مؤكّدًا أن القوات الجنوبية كانت في تلك الفترة تخوض معارك الشرف، وليس كما ورد في الوثيقة المزورة، بينما أشار الكاتب الجنوبي محمد بن فريد، إلى أن السقلدي قدّم “ردًا مهنياً وواضحاً” فضح فيه المغالطات بالأدلة والتواريخ، ودعا الإعلاميين إلى التزام الدقة وعدم الانجرار وراء الأخبار المفبركة.
خدمة أجندات معادية
واعتبرت الناشطة الإعلامية ليلى العمودي اعتبرت أن ما حدث يؤكد ضرورة وجود رقابة على المعلومات العسكرية المتداولة عبر الإنترنت، مشيدة بموقف ألوية العمالقة التي “واجهت الأكاذيب بالحقائق”، بينما أكد الصحفي رائد باخدرة أن ما نشره أنيس منصور يدخل في إطار “الحملات الممنهجة” ضد قوات العمالقة، مشيرًا إلى أن الوثيقة المزورة محاولة لإعادة كتابة الأحداث بطريقة تخدم أجندات معادية.
تشويه انتصارات الجنوب
وشهدت منصات التواصل تفاعلاً واسعًا مع القضية، حيث غلبت التعليقات المؤيدة لموقف السقلدي والداعمة لقوات العمالقة. وتداول ناشطون مقاطع وتصاميم توضح التناقضات الزمنية في الوثيقة المتداولة، معتبرين أن ما نشره منصور “تزوير مكشوف” يستهدف تشويه انتصارات الجنوب. كما تصدرت وسوم مثل #العمالقة_شرف_الجنوب و#تزوير_أنيس_منصور قوائم التفاعل، وسط دعوات واسعة لمحاسبة من يروّج وثائق مزيفة تمسّ مؤسسات وطنية قاتلت دفاعًا عن الأرض والكرامة.