بن لزرق: كل شيء نُهب في عدن منذ 2015.. إلا أملاك المتنفذين السابقين!
قال الكاتب الصحفي فتحي بن لزرق إن عمليات النهب والاستيلاء التي شهدتها مدينة عدن منذ عام 2015 طالت كل شيء تقريبًا، من أراضٍ ومنازل وعمارات وحدائق وحتى المقابر، لكنها استثنت فئة واحدة فقط من الناس — وهي القيادات والرموز التابعة للنظام السابق من حزبي المؤتمر والإصلاح.
وأوضح بن لزرق، في منشور له على منصة "إكس"، أن الممتلكات الحكومية والخاصة بمواطنين من مختلف المحافظات اليمنية كانت ضحية للنهب، بينما ظلت أملاك المتنفذين السابقين، ومنهم علي محسن الأحمر، حميد الأحمر، صادق الأحمر، عبدالمجيد الزنداني، ومهدي مقولة، محصنة لم تُمسّ رغم مرور عشر سنوات على الفوضى التي شهدتها المدينة.
وأشار إلى أن بعض هؤلاء لا يزالون يملكون أراضي ومصانع تعمل حتى اليوم، مستدلًا بمثال عن مبنى ضخم على طريق خور مكسر – كريتر يملكه اللواء علي محسن الأحمر، لم تجرؤ أي جهة على الاقتراب منه رغم موجات النهب التي اجتاحت المدينة.
وأضاف بن لزرق أنه لا يدعو إلى الاستيلاء على ممتلكات أحد، لكنه يسعى لتفنيد "الكذبة" التي تروج بأن ما يُنهب في عدن هي أملاك مسؤولي النظام السابق، مؤكدًا أن الحقيقة عكس ذلك تمامًا، إذ تُقسم الأراضي المنهوبة بين أملاك الدولة وممتلكات مواطنين بسطاء من مختلف المناطق.
وختم بالقول: "ارجعوا لصاحب شبوة فيلته، ويكفي لصوصية ثورية، فلا يوجد في العالم من هو ثوري ولص في آن واحد إلا في عدن."