حسين لقور: مستقبل حضرموت يقرره أبناؤها الكادحون لا الباحثون عن مصالح شخصية
قال المفكر والسياسي الدكتور حسين لقور إن مستقبل حضرموت ومكانتها مع شعب الجنوب لا يمكن أن يقرره المنتفعون أو الباحثون عن مصالح آنية، بل يقرره أبناؤها الحقيقيون الذين يعملون بجهد يومي من أجل كسب رزقهم وتأمين حياة أسرهم بكرامة.
وأوضح لقور، أن من يحدد مصير حضرموت ليس أولئك الذين "يقتاتون من نسب النقل في صهاريج وقود محطات الكهرباء أو يجلسون في الاستراحات بملابسهم المعطرة"، وإنما الجماهير التي تمتزج عرقها بمياه بحر العرب ورمال الصحاري ووديانها في سبيل لقمة العيش الشريفة.
وأضاف أن المتطفلين من المهاجرين الباحثين عن الشهرة أو المكاسب المادية سرعان ما سيغادرون المشهد عندما تتبدد الأوهام، مؤكدًا أن هؤلاء لا يمثلون حضرموت ولا يملكون حق التحدث باسمها أو تحديد مستقبلها.
وختم لقور حديثه بالتشديد على أن حضرموت ستبقى وفية لأبنائها الصادقين الذين يحمونها بعملهم وإخلاصهم، لا بأقوالهم ومصالحهم، مشيرًا إلى أن صوت الشعب وحده هو من يرسم طريق المستقبل ويقرر مصير الأرض والإنسان.