بن لزرق: جيبوتي نهضت والصومال تعافت.. واليمن ما تزال تغرق في ركامها
تحدث الكاتب الصحفي فتحي بن لزرق بأسى عن حال اليمن مقارنة بجيرانه الذين استطاعوا النهوض خلال السنوات الأخيرة، في حين ما تزال بلاده غارقة في دوامة الحرب والانقسام.
وفي منشور له على منصة “إكس” تحت وسم #بقايا_وطن، نقل بن لزرق حديثًا مؤلمًا عن تاجر يمني من عدن يقيم في جيبوتي، قال فيه إن سبع عشرة ورقة نقدية من عملة جيبوتي تعادل ألف دولار، أي ما يقارب مليونًا وستمائة ألف ريال يمني، مضيفًا بأسف: “تخيل أن هذه الرمال وكتلة البحر تحولت إلى دولة تنهض بخطى واثقة، بعدما كان الجوع يطوف شوارعها كل مساء.”
وأضاف بن لزرق أنه استعاد ذكريات مطلع الألفية حين كان طلاب من جيبوتي يدرسون في جامعة عدن على نفقة اليمن، متحسرين على أوضاع بلادهم آنذاك، بينما كانت اليمن مزدهرة بالمقارنة. لكنه أشار بمرارة إلى أن الزمن انقلب، فصارت جيبوتي والصومال تتقدمان بينما اليمن تهوي نحو القاع.
وتابع بالقول إن مشهد مئات اللاجئين الصوماليين في مطار عدن وهم يغادرون عائدين إلى وطنهم، بعدما كان اليمن ملاذهم الآمن لسنوات، يلخص حجم المأساة التي يعيشها البلد.
واختتم بن لزرق منشوره متسائلًا: متى يكون لليمن فجره؟ متى نصحو من هذا الكابوس الطويل؟ متى نصبح مثلهم… لا نُطعم اللاجئين فقط، بل نُطعم أبناءنا من خير بلادنا؟.