أخبار وتقارير

صمت الوزارة يثير الشكوك.. المسبحي: أين توربينات المحطة القطرية في عدن؟


       

شدد الكاتب الصحفي محمد حسن المسبحي، شدد على أهمية محطة الكهرباء التي تمولها دولة قطر الشقيقة في مدينة عدن.

وأوضح المسبحي أن قطر قد تكفلت ببناء محطة كهرباء في المدينة، تتكون من توربينين من نوع GS-TM2500، من صناعةجنرال إلكتريك، قدرة كل منها 30 ميجاوات.

ويتميز هذا النوع من التوربينات بسرعة التركيب وسهولة النقل، كما يمكن تشغيلها باستخدام أكثر من نوع من الوقود، بما في ذلك الديزل، المازوت، الغاز وحتى النفط الخام.

كما أشار إلى أن هذه التوربينات هي نفسها المستخدمة في محطة الرئيس.

لكن المسبحي أبدى استغرابه من صمت وزارة الكهرباء اليمنية تجاه المشروع، حيث لم يصدر أي تصريح رسمي من الوزير حول مصير التوربينات أو الأسباب وراء تأخرها لمدة ثلاث سنوات.

وأشار إلى أن هذا الصمت يفتح المجال أمام الشكوك والتأويلات، ويطرح تساؤلات حول وجود نية خفية لإنهاء المحطات الحكومية والاتجاه نحو خصخصة قطاع الكهرباء لصالح شركات خاصة.

وأضاف: "لو كانت التوربينات تتبع شركة خاصة لكان الإعلام قد تناول الموضوع بشكل مكثف، لكن لأنها محطة قطرية وحكومية، تم تجاهلها وكأنها غير موجودة."

وخلص المسبحي إلى أن عدن اليوم بحاجة ماسة لكل ميجاوات كهربائية، وأن كل مشروع يمكن أن يخفف من معاناة المواطنين يجب أن يرى النور دون تأخير أو مماطلة. واعتبر أن الـ60 ميجاوات التي توفرها المحطة القطرية كان من الممكن أن تحدث فرقاً كبيراً في استقرار الكهرباء في المدينة.

وأنهى الكاتب الصحفي حديثه بتوجيه سؤال مباشر: "فين توربينات المحطة القطرية؟ يا وزير الكهرباء مانع بن يمين، متى سنرى هذه التوربينات تعمل في خدمة أهل عدن؟"