ناشد مواطنو عدن رئيس مجلس الوزراء بسرعة تشغيل محطة الكهرباء القطرية ، مطالبين وزارة الكهرباء بسرعة توضيح مصير المحطة التي تم بناؤها في المدينة، والتي تضم توربينين من نوع GS-TM2500، كل منهما بقدرة 30 ميجاوات.
وأكد المواطنون أن تأخر تشغيل هذه التوربينات لأكثر من ثلاث سنوات زاد من معاناتهم في ظل أزمة الكهرباء الحادة التي تعيشها عدن، مطالبين الجهات المختصة بالكشف عن أسباب التأخير وتسريع إجراءات التشغيل.
تجدر الإشارة إلى أن دولة قطر الشقيقة تكفلت ببناء هذه المحطة التي تتميز بسهولة النقل وسرعة التركيب، وتعمل على أنواع وقود متعددة تشمل الديزل والمازوت والغاز وحتى النفط الخام، وهي نفس نوع التوربينات المستخدمة في محطة الرئيس.
ورغم جاهزية التوربينات، لم تصدر وزارة الكهرباء أي تصريحات رسمية توضح مصيرها أو تفسر أسباب تأخر تشغيلها، مما أثار حالة من الاستغراب والشكوك بين المواطنين، الذين يخشون وجود نية لإلغاء المحطات الحكومية والاتجاه نحو خصخصة قطاع الكهرباء لصالح شركات خاصة تستفيد من استمرار الأزمة.
ويقول مراقبون إن تجاهل المشروع من قبل الوزارة يثير المزيد من التساؤلات، خاصة أن المشاريع الخاصة عادة ما تحظى بتغطية إعلامية وتحركات رسمية مكثفة، على عكس ما يحدث مع المحطة القطرية.
عدن اليوم في حاجة ماسة لكل ميجاوات ممكنة، ويأمل السكان أن تسهم توربينات المحطة القطرية في تحسين وضع الكهرباء وتخفيف معاناتهم.
وطالب المواطنون وزير الكهرباء مانع بن يمين بتحمل المسؤولية والإجابة عن مصير التوربينات، داعين إلى الإسراع في تشغيلها دون تأخير.