جمال بن عطاف يدعو إلى تنظيم مراكز دار الحديث في يافع وضبطها تحت إشراف الجهات الرسمية
بعد زيارة الرئيس اللواء عيدروس بن قاسم الزبيدي لدار الحديث في الضالع برئاسة الشيخ رشاد الشرعبي، شدد جمال بن عطاف، وكيل وزارة الأوقاف والإرشاد، على ضرورة أن يعيد أبناء يافع النظر في موقفهم من دار الحديث في “مكيل” بمكتب السعدي.
وأشار بن عطاف إلى أن القائمين على هذه المراكز في يافع ينهلون من المرجعية العلمية والفكرية للشيخ رشاد الشرعبي، مؤكداً أنه لا يصح التعامل معها كحالة منفصلة عن الإطار العام. وأضاف أن الاختلاف في وجهات النظر يجب أن يُعالج بالحكمة والروية والتواصل المسؤول، لا بالانفعال أو القرارات القاطعة، خاصةً عندما يتعلق الأمر بمراكز علمية أو شرعية يستفيد منها الناس.
وشدد وكيل وزارة الأوقاف والإرشاد على أن المطلوب هو تنظيم هذه المراكز وضبطها تحت إشراف الجهات الرسمية والشرعية في الجنوب، وفق الأدوار التالية:
-
القيادة السياسية الجنوبية: تحديد الإطار العام والدور المجتمعي.
-
وزارة الأوقاف والإرشاد: الإشراف على المنابر والخطاب الديني والمناهج الشرعية.
-
وزارة التربية والتعليم العالي: الإشراف على التعليم النظامي والمراحل الأكاديمية إن وُجدت.
وأكد جمال بن عطاف أن هذا النهج يحفظ الهوية الدينية ويمنع التوظيف الحزبي أو الاختراق الخارجي، ويحول المراكز إلى خدمة حقيقية للمجتمع بدل أن تكون محل تجاذب أو توجس.
وختم بأن الحكمة تقتضي أن تكون المراجعة مبنية على الواقع والمستجدات، مستدلاً على ذلك بالمساحة التي فتحها لقاء اللواء الزبيدي مع دار الحديث في الضالع، داعياً إلى قراءة مسؤولة من أبناء يافع تحفظ مكانتهم وتفادي خلق قطيعة مع المكونات الدينية والاجتماعية.