أخبار وتقارير

حوله من عبء مزمن إلى منظومة متماسكة.. ثناء واسع على إدارة المحرمي ملف الأمن (تقرير)


       
تقرير عين عدن - خاص
 
يحظى اللواء أبو زرعة المحرمي بإشادة واسعة لدوره البارز في تعزيز الأمن والاستقرار في الجنوب، بعدما تمكن من إدارة الملف الأمني بحكمة واقتدار، واضعًا أسسًا قوية لتطبيق القانون وترسيخ النظام. وتأتي قيادته المتزنة والحازمة لتؤكد أن الجنوب يسير بخطى واثقة نحو مرحلة جديدة عنوانها الأمن والعدالة، بفضل إدارة أمنية واعية تراعي مصلحة المواطن وتتصدى لكل مظاهر الفوضى والانفلات.
 
الملف الأمني في أيدٍ أمينة
 
وفي هذا الإطار، قال الصحفي باسم الشعيبي، إن الجنوب وضع ملفه الأمني في أيدٍ أمينة بقيادة المحرمي، الذي يتولى المسؤولية بثقة واقتدار، مؤكداً أن الجنوب يسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ الأمن والاستقرار، وأن المرحلة القادمة ستشهد تطبيقًا صارمًا للقانون ومحاسبة مرتكبي الجرائم، مشيدًا بجهود كل من يسهم في إرساء دعائم العدل والنظام، ومؤكدًا أن الجنوب سيكون نموذجًا لاحترام القانون وسيادة النظام.
 
التزام واضح بسيطة القانون
 
من جانبه، اعتبر الناشط السياسي صالح القطيبي، أن الخطوات التي يقودها أبو زرعة المحرمي في الجانب الأمني تمثل تحولاً حقيقياً نحو بناء مؤسسات أمنية قوية ومنضبطة، مشيراً إلى أن نهجه في التعامل مع القضايا الأمنية يعكس التزاماً واضحاً بسيادة القانون واحترام حقوق المواطنة
 
موازنة بين متطلبات الأمن والعدالة
 
ورأى الإعلامي هيثم بن فريد، أن نجاح الجنوب في استعادة هيبته الأمنية يعود إلى القيادة الحكيمة للقائد عبدالرحمن المحرمي أبوزرعة، الذي استطاع أن يوازن بين متطلبات الأمن والعدالة، مؤسساً لمرحلة جديدة يسودها النظام والانضباط بعد سنوات من الفوضى والانقسام.
 
تعزيز ثقة الشارع بالأجهزة الأمنية
 
وأشادت الكاتبة منى باحمدان، بجهود القائد أبو زرعة المحرمي في ترسيخ الأمن، مؤكدة أن حضوره الميداني ومتابعته المباشرة للملفات الحساسة عززا ثقة الشارع الجنوبي بالأجهزة الأمنية، وجعلا المواطن يشعر بأن العدالة باتت في متناول الجميع دون استثناء.
 
حول الملف الأمني لمنظومة متماسكة
 
وأكد المحلل السياسي عبدالله بن ناصر، أن المحرمي يمثل اليوم نموذج القائد الأمني المسؤول الذي نجح في تحويل الملف الأمني في الجنوب من عبء مزمن إلى منظومة متماسكة تعمل بروح الفريق، موضحا أن المحرمي استطاع أن يفرض هيبة القانون دون اللجوء إلى العنف، من خلال رؤية متوازنة تقوم على الانضباط والعدالة والاحترام المتبادل بين الأجهزة الأمنية والمواطنين. 
 
التزام جاد بسيادة القانون 
 
من جهته، قال الناشط نجيب العولقي، إن جهود المحرمي في ضبط الأمن تُعد من أبرز ما شهده الجنوب في السنوات الأخيرة، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تتسم بوضوح الرؤية الأمنية وصرامة التنفيذ، وهي ثمرة مباشرة لقيادة ميدانية حازمة وقريبة من الناس، مؤكدا أن وجود قيادة مثل المحرمي يعيد الثقة بين المواطن والأمن، بعد سنوات من التراخي والانفلات، وأن إصراره على محاسبة المتورطين في الجرائم أياً كانت مواقعهم يعكس التزاماً جاداً بسيادة القانون.
 
نقلة نوعية في تاريخ الجنوب 
 
ووصفت الإعلامية صفاء المفلحي، إدارة أبو زرعة المحرمي للملف الأمني بأنها “نقلة نوعية في تاريخ الجنوب الحديث”، مشيرة إلى أن قراراته الأخيرة وإشرافه المباشر على الأجهزة الأمنية أعادا الأمل للشارع الجنوبي بوجود قيادة تسعى لحماية الناس لا لقمعهم. واعتبرت أن حضوره الهادئ والرصين أعطى صورة جديدة عن رجل الدولة، وجعل من الأمن قضية وطنية جامعة، يتفق حولها الجميع بمختلف توجهاتهم.