حوارات وتقارير عين عدن

مواطنون يحذرون: "المقاومة الوطنية الجنوبية المسلحة" تهدد الأمن وتتطلب استعداد القوات الجنوبية ( تقرير)


       

تقرير عين عـــــــــــــــــدن :

يعبّر عدد من سكان المحافظات الجنوبية عن قلق متزايد من ظهور تشكيلات مسلحة جديدة تحمل أسماء جذابة مثل "المقاومة الوطنية الجنوبية المسلحة"، معتبرين أن هذه التشكيلات قد تُستغل لتغذية الفوضى أو لتمرير أجندات خارجية تهدد الاستقرار المحلي.

 

المواطنون الذين تحدثوا بصوت واحد يؤكدون أن أي تشكيل مسلح جديد في مناطق حساسة—خصوصًا بين لحج وتعز—يجب أن يُستقبل بقلق ومراقبة دقيقة نظراً لتاريخ التداخلات العسكرية والسياسية في الجنوب.

 

استدعاء الخبرة والجاهزية: مطالبات بوضعية استنفار

يترتب على القيادات العسكرية الجنوبية أن تستنفر درجات الجاهزية واليقظة، وتعيد تقييم آليات المراقبة والاستخبارات على خطوط الاتصال والحدود الداخلية، خصوصًا في المناطق التي تُذكر كمواقع انطلاق محتملة لأي مجموعات مسلحة.

 

يطالب المواطنون بتكثيف التواجد القانوني والرقابي في المنافذ والطرقات لضبط تسلّل العناصر التخريبية قبل أن تتكاثر وتستنزف أمن المجتمع.

 

مخاطر الانقسام والاختراق: من يخشى الاستقطاب؟

تقول أصوات شعبية إن أخطر ما قد يرافق تشكيل مجموعات مسلحة جديدة هو محاولة استقطاب عناصر من الجيش أو الأجهزة الأمنية، أو فتح قنوات تعاون سرية مع قوى لها أجندات إقليمية. المواطنون يخشون أن يؤدي ذلك إلى تفتيت القدرات الرسمية وتشتيت جهود الحفاظ على الأمن، ما يضع الجنوب في مواجهة توترات داخلية طويلة الأمد تحتاج لعقود لحلّها.

 

ترجمة المنشورات إلى واقع: ما قاله عادل سالم عن قيادات التشكيل

تداول ناشطون منشورًا لعادل سالم يزعم قيام "المقاومة الوطنية الجنوبية المسلحة" بقيادة العميد أمجد خالد القحطاني وبمشاركة نحو ستين ضابطًا وصفًا من أفراد الجيش، مع ذكر مناطق انطلاق بين لحج وتعز وهدف معلَن هو «تحرير الأراضي الجنوبية وطرد القوى الأجنبية المتحكمة» هذه المنشورات أثارت ردود فعل متباينة بين من يراها استعادة لمبادرة مقاومة وطنية وبين من يراها مؤشراً خطيراً يستوجب التحقق والمراقبة. 

 

 

موقف الساحة المدنية: دعوة للتعامل القانوني والتحقق الرسمي

يطالب المواطنون الجهات الرسمية والقوات المسلحة الجنوبية بإصدار بيانات واضحة عن أي مجموعات مسلحة جديدة، وإحالة أي شائعات أو تحركات مسلحة للتحقيق القانوني الفوري، بدلاً من السماح بفراغ معلوماتي يُمهّد للاشاعات والتصعيد.