عادل حمران: قرار عودة فتح القنصلية الهندية في عدن خطوة محورية لخدمة اليمنيين
أكد الكاتب الصحفي عادل حمران أن قرار عودة فتح مقر القنصلية الهندية في العاصمة عدن يمثل "خطوة محورية وإنجازاً كبيراً طال انتظاره"، مشيراً إلى أن هذه الخطوة سيكون لها "أثر عميق ومباشر" على حياة الآلاف من المسافرين اليمنيين إلى الهند.
وفي تصريحاته حول القرار، أعرب حمران عن "الشكر والمحبة لدولة الهند العظيمة" على هذه الخطوة الشجاعة، معتبراً أن الموقف الهندي يُعبّر عن "دعم نبيل" للشعب اليمني، وخاصةً المرضى الذين كانوا يواجهون صعوبة كبيرة في السفر بسبب إغلاق العديد من القنصليات.
وأضاف حمران أن "الجميع قد أدرك حجم المعاناة التي تكبدها المواطنون اليمنيون المسافرون إلى الهند"، لاسيما أولئك الذين يقصدونها للعلاج أو التعليم.
وأوضح أن هؤلاء المواطنين "اضطروا لتحمل تكاليف باهظة وعناء لا يُحتمل"، إذ كانوا يضطرون للسفر إلى دول الجوار مثل عمان أو جيبوتي أو الأردن فقط لتقديم أوراقهم والحصول على تأشيرة الدخول إلى الهند، مما كان يستنزف وقتهم وأموالهم.
وأشار حمران إلى أن "إصدار تأشيرات السفر إلى الهند من داخل عدن" سيكون له "أثر إيجابي كبير"، حيث سيوفر على آلاف اليمنيين "التكاليف المالية الباهظة والوقت الطويل" الذي كانوا يضطرون لقضائه في الخارج.
وأضاف أن هذه الخطوة ستخفف عن المرضى الذين تتطلب حالاتهم السفر بصورة عاجلة، "لتسهم في تسهيل حياتهم وتخفيف الأعباء عليهم".
وتابع حمران بأن "عودة القنصلية الهندية تُعد دليلاً واضحاً على الثقة الدولية المتزايدة في الاستقرار الأمني الذي تشهده العاصمة عدن".
كما أشار إلى أن هذه الخطوة تمثل "نجاحاً للجهود الأمنية في استتباب الأوضاع"، موضحاً أن هذه الخطوة "ستشجع بلا شك باقي الدول العربية والأجنبية على إعادة فتح سفاراتها وقنصلياتها في عدن".
واختتم حمران تصريحاته بالقول: "هذه الخطوة المباركة لاقت قبولاً مجتمعياً واسعاً، وهي بادرة خير نأمل أن تتبعها خطوات مماثلة لخدمة المواطن اليمني وتسهيل حركته وتواصله مع العالم".