الانتقالي يهاجم رئيس مجلس القيادة الرئاسي: ما الذي يفعله رشاد العليمي في قصر معاشق؟
تساءل أنيس الشرفي، رئيس الهيئة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي وعضو هيئة التشاور والمصالحة المساندة لمجلس القيادة الرئاسي، عن الدور الذي يقوم به د. رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، في قصر معاشق، مؤكدًا أن الصمت والتجاهل لمعاناة المواطنين في عدن والجنوب بات أمرًا غير مقبول.
وفي تصريح له، أكد الشرفي أن د. رشاد العليمي الذي من المفترض أن يكون في منصب رئيس مجلس القيادة الرئاسي لخدمة الشعب، يُظهر تراجعًا في أداء المسؤولية تجاه القضايا الملحة التي تواجه المواطنين في الجنوب. وطرح الشرفي عدة تساؤلات حول ما إذا كان منصب العليمي في المجلس الرئاسي قد أُعطي له من أجل خدمة المواطنين أم أن الهدف هو بسط السيطرة على القرار السياسي ونهب الموارد الجنوبية، ما يؤدي إلى حرمان الشعب من أبسط حقوقه.
وتابع الشرفي بالقول: "هل أصبح د. رشاد العليمي شريكًا في إدارة الأزمات وصناعة الفوضى من داخل قصر معاشق؟، أم أن وجوده في هذا المنصب قد أصبح مجرد واجهة لا تحمل أي تأثير إيجابي على الواقع المعيشي للمواطنين في عدن وبقية المناطق الجنوبية؟"
كما شدد الشرفي على أن المواطنين في الجنوب ينتظرون من العليمي أفعالًا ملموسة تُترجم إلى قرارات حقيقية تنصفهم وتحقق تطلعاتهم. وأضاف قائلاً: "ننتظر منه أن يثبت أنه على قدر المسؤولية وأن وجوده في هذا المنصب هو لخدمة الناس، وليس لتكريس المعاناة وتجاهل القضايا الأساسية."
ودعا الشرفي إلى ضرورة أن يتحلى العليمي بالحزم في اتخاذ القرارات التي تصب في مصلحة الجنوب وأهله، بدلاً من الاكتفاء بالأقوال والخطب التي لا تُترجم إلى نتائج حقيقية على الأرض.
وأشار إلى أن الشعب الجنوبي بحاجة إلى قرارات حاسمة وعمل جاد يُنقذهم من الأزمات المستمرة، مؤكداً أن الوضع الحالي يتطلب من العليمي المزيد من الجدية والاهتمام بقضايا الناس، لا سيما في ظل التحديات الاقتصادية والسياسية التي تعيشها المنطقة.
لمشاهدة الفيديو اضغط على هذا الرابط