إرث فني لا يُنسى.. المريسي يوجه رسالة لتوثيق تراث الفنان الراحل عوض عبدالله المسلمي
أشاد الكاتب السياسي أحمد المريسي بالفنان الراحل عوض عبدالله المسلمي، المعروف بلقب "سيد مكاوي عدن"، مشيرًا إلى إرثه الفني الكبير الذي تركه في تاريخ الفن اليمني .. المسلمي، الذي وُلد في الشيخ عثمان بمحافظة عدن، وكان ذا أصول شبوانية، يتمتع بمواهب استثنائية في الغناء والعزف رغم معاناته من الإعاقة البصرية.
إرث فني لا يُنسى
كان عوض المسلمي من أبرز الشخصيات الفنية في عدن، وعُرف بصوته الجميل وأدائه الرائع للقصائد الغزلية من أشهر أعماله قصيدة "ليلى" التي كتبها قيس بن الملوح، والتي تعد من أيقونات الأغنية اليمنية ورغم تحدياته الشخصية، كان المسلمي عازفًا ماهرًا على آلة العود، وأدى فنّه بأسلوب مميز أثّر في الكثيرين من جيله والأجيال اللاحقة.
إرثه مستمر عبر أبنائه
وأشار المريسي إلى أن أبناء المسلمي، وهم عبدالله، محمد، محمود، وأحمد، ورثوا عن والدهم حب الفن والموسيقى. وأكد المريسي أن أولاده يُجيدون العزف على مختلف الآلات الموسيقية، مما يجعل إرثه الفني مستمرًا من خلالهم، وتبقى أُسرته شاهدًا حيًا على إبداعه الفني.
نداء لتوثيق التراث الفني
وفي ختام مقاله، وجّه المريسي رسالة إلى وزارة الثقافة ومكتب الثقافة في محافظة عدن بضرورة الاهتمام بتوثيق تراث الفنانين من الرعيل الأول، مثل عوض المسلمي، والذين تركوا بصمات كبيرة في الموسيقى والفن اليمني. كما دعا إلى تجديد أعمالهم الفنية وإبرازها للأجيال القادمة.