أخبار وتقارير

الشجيفي يحذر المتعاونين مع قوى خارجية: عدوا إلى ضميركم وطنكم يحتاج إليكم


       

وجّه الكاتب السياسي حافظ الشجيفي رسالة تحذيرية حازمة إلى كل من يعمل لصالح قوى أجنبية ضد مصالح الوطن، مؤكّدًا أن الخطيئة الحقيقية لا تقع على الدول التي تسعى لمصالحها، بل على الشخص الذي يقبِل أن يكون أداة في يدها لتدمير بلده وشعبه.

 

وقال الشجيفي في منشور له على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك: العالم كله يعمل لمصالحه هذا واقع طبيعي ولكن المجرم الحقيقي هو أنت عندما تقبل أن تستخدم لمصالح الآخرين على حساب شعبك .. تتحول إلى معول هدم يفرّق المجتمع ويعذّب الناس باسم مصلحةٍ لا تخصك.

وأضاف مخاطبًا المتعاونين مع أطراف خارجية: «عدّوا إلى رشدكم وراجعوا ضمائركم، فالفرصة للتوبة والإنصاف لم تزل قائمة، فشعبكم يحبكم ووطنكم بحاجة إليكم».

 

وأشار الشجيفي إلى أن المسؤولية الأخلاقية والسياسية تقتضي من الجميع الوقوف في صف الوطن والدفاع عنه أولاً، معبّرًا عن اعتقاده أن «التحرّر من تبعية الأجندات الخارجية يبدأ بقرار فردي جماعي لرفض الانخراط في مخططات تضع الوطن في موضع الهوان».

 

وختم الكاتب بالقول إن الدعوة ليست للانتقام أو التشفي، بل لفتح صفحة جديدة تقوم على المصالحة الوطنية، المساءلة، وإعادة ترتيب الأولويات لصالح المواطن واستعادة كرامته وحقوقه.

 

وأضاف: «كل من أخطأ ولهيدانه أمام مصالح خارجية، عليه أن يعتذر ويراجع نفسه، فالوطن يحتاج إلى تلاحم لا إلى تفرقة».

 

تأتي تصريحات الشجيفي في وقت تشهد الساحة السياسية توتّرات واستقطابات، ما يعيد إلى الواجهة مسألة الولاء الوطني وحدود التدخّل الأجنبي في شؤون البلاد، ودور النخبة والمجتمع في حفظ الأمن الاجتماعي والسياسي.