أخبار وتقارير

الشجيفي: أزمة الكهرباء في عدن مفتعلة وتخدم أجندات سياسية خارجية


       

اتهم الكاتب والمحلل السياسي حافظ الشجيفي جهات في الحكومة اليمنية بافتعال أزمة الكهرباء التي تضرب مدينة عدن وعدداً من المحافظات الجنوبية، مؤكداً أن هذه الأزمة ليست نتيجة لنفاد الوقود كما يُعلن رسمياً، بل ترتبط بأجندة سياسية تهدف إلى تركيع الشعب الجنوبي ودفعه للخروج في مظاهرات ضد الحكومة، خدمةً لمصالح قوى خارجية تقف وراءها.

 

وقال الشجيفي إن الفارق الكبير بين فترات انقطاع التيار الكهربائي في فصلي الصيف والشتاء دليل قاطع على أن الأزمة مصطنعة، موضحاً أن مؤسسة الكهرباء لا تجرؤ في الصيف على قطع التيار لفترات طويلة خوفاً من ردة فعل المواطنين، بينما تستغل اعتدال الأجواء في الشتاء لزيادة ساعات الانقطاع، كما حدث مؤخراً حين وصلت فترة الانقطاع إلى أكثر من أربعين ساعة متواصلة.

 

وأشار إلى أن الحكومة تبرر الأزمة بنفاد الوقود رغم استلامها قبل شهرين منحة مالية سعودية قدرها مليار وثلث المليار ريال سعودي، كان من المفترض أن تُسخّر لصرف رواتب الموظفين وتحسين الخدمات الأساسية، إلا أن شيئاً من ذلك لم يتحقق، مؤكداً أن “توفير الوقود ليس مهمة معقدة، لكنه يُستخدم كأداة لخلق أزمات متعمدة”.

 

وختم الشجيفي تصريحه بالقول إن استمرار هذه السياسات سيؤدي إلى فقدان الثقة بالحكومة وتفاقم الغضب الشعبي، داعياً إلى الشفافية في إدارة ملف الكهرباء، والكفّ عن استخدام الأزمات المعيشية لتحقيق مكاسب سياسية على حساب معاناة المواطنين.