أخبار وتقارير

المنصب: أبين تُستنزف بالجبايات اليومية دون أي تحسين في الخدمات أو البنية التحتية


       

قال الكاتب الصحفي علي عبدالعزيز المنصب إن محافظة أبين تشهد يومياً موجات جديدة من الجبايات المفروضة على المواطنين في نقاط التفتيش المنتشرة على الطرقات، تحت مبررات متعددة أبرزها ما يُعرف بـ"رسوم التحسين"، رغم غياب أي مظاهر فعلية لتحسين الخدمات أو الطرق العامة في المحافظة.

 

وأوضح المنصب أن هذه النقاط تحولت إلى صناديق جباية متنقلة يجبر فيها المواطنون والتجار والسائقون على دفع مبالغ مالية دون إيصالات رسمية، ودون معرفة الجهة التي تذهب إليها تلك الأموال، مشيراً إلى أن هذه الممارسات تتم في وضح النهار وتحت أنظار السلطات المحلية دون أي تحرك يذكر.

 

وأضاف أن المفارقة تكمن في أن تلك الرسوم تُفرض تحت شعار "تحسين المحافظة"، بينما الطرقات متهالكة، والمرافق العامة في حالة يرثى لها، والنظافة والخدمات تتراجع باستمرار، في حين تتزايد الجبايات يوماً بعد يوم دون حسيب أو رقيب.

 

ووصف المنصب ما يحدث بأنه ابتزاز مالي ممنهج يرهق المواطنين في ظل أزمة معيشية خانقة، وارتفاع في الأسعار، وتوقف صرف الرواتب، مؤكداً أن استمرار هذه الممارسات يضع السلطات المحلية أمام مسؤولية أخلاقية وقانونية لوقف هذا العبث والفساد المستشري في نقاط التحصيل.

 

وختم الكاتب تصريحه بالقول إن أبين التي تُنهكها الجبايات دون أي أثر إيجابي على أرض الواقع، لم تعد محافظة تحسين كما يُزعم، بل أصبحت محافظة استنزاف، داعياً إلى تحرك عاجل لإصلاح الأوضاع وإنهاء استغلال المواطنين تحت مسميات زائفة.