أخبار وتقارير

يواجه شبكات نفوذ ولوبيات فساد.. دعوات واسعة لدعم رئيس الوزراء في مواجهة تحديات المرحلة الراهنة (تقرير)


       
تقرير عين عدن – خاص
 
آثار المستشار عارف ناجي علي، مستشار وزارة التربية والتعليم ورئيس تكتل نشطاء عدن، ردود فعل واسعة بحديثه عن أهمية الاصطفاف الوطني ودعم جهود دولة رئيس الوزراء سالم بن بريك في هذه المرحلة الحساسة، حيث تواجه البلاد تحديات اقتصادية وخدمية معقدة تتطلب تضافر الجهود الرسمية والشعبية لمساندة خطوات الحكومة الإصلاحية، والتصدي لشبكات الفساد ومراكز النفوذ التي تسعى لإفشال مسار التغيير وإعاقة استعادة مؤسسات الدولة وتحسين معيشة المواطنين.
 
دعوة للاصطفاف الوطني
 
ودعا المستشار عارف ناجي علي، إلى الاصطفاف الوطني ودعم جهود رئيس الوزراء الدكتور سالم صالح بن بريك، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب وقفة جادة ومسؤولية جماعية لإنجاح خطوات الحكومة الإصلاحية، في ظل ما تواجهه البلاد من تحديات متراكمة وأوضاع معيشية متدهورة.
 
شبكات نفوذ ولوبيات فساد
وأوضح عارف ناجي علي، أن رئيس الوزراء يسير في طريق مليء بالصعوبات ويواجه شبكات نفوذ ولوبيات فساد تحاول إفشال جهوده منذ انطلاقها، مشيرًا إلى أن بن بريك يعمل بجدية على إعادة ترتيب العلاقات السياسية والاقتصادية ضمن إطار التحالف العربي، مع إيلاء الملفين الاقتصادي والخدماتي أولوية قصوى بعد أن بلغ الوضع المعيشي مستويات غير مسبوقة من الانهيار.
 
فوضى وضعف رقابة
 
وأشار المستشار عارف ناجي علي، مستشار وزارة التربية والتعليم ورئيس تكتل نشطاء عدن، إلى أن التحديات أمام رئيس الوزراء لا تقتصر على الاقتصاد فحسب، بل تشمل مواجهة منظومة فساد مترسخة داخل المؤسسات الحكومية، تستفيد من استمرار الفوضى وضعف الرقابة، معتبرًا أن أي إصلاح حقيقي يعد بمثابة مواجهة مفتوحة مع مراكز القوى التي راكمت ثرواتها على حساب معاناة المواطنين.
 
ضرورة الدعم السياسي والشعبي
 
وأكد المستشار عارف ناجي، على أن بن بريك لن يتمكن من تجاوز هذه المرحلة المعقدة دون دعم سياسي وشعبي واسع، داعيًا القوى الوطنية والنخب والإعلام الحر إلى مساندة جهوده الإصلاحية باعتبارها الطريق نحو استعادة مؤسسات الدولة وتحسين حياة المواطنين. كما طالب التحالف العربي والمجلس الرئاسي بتقديم دعم فعّال يمكّن الحكومة من إدارة الملفات الاقتصادية والخدمية دون وصاية أو عراقيل، مشددًا على أن نجاح الحكومة هو نجاح للوطن، وفشلها خسارة للجميع.
 
حماية ما تبقى من مؤسسات الدولة
 
وعبّر الناشط السياسي أحمد العُمري، عن دعمه القوي لموقف المستشار عارف ناجي علي، معتبرًا أن دعوته للاصطفاف الوطني تأتي في وقت حساس تمر به البلاد، وقال إن الوقوف خلف رئيس الوزراء سالم صالح بن بريك يمثل خطوة ضرورية لحماية ما تبقى من مؤسسات الدولة، مشيرًا إلى أن استمرار الانقسامات السياسية لن يخدم سوى الفساد والمصالح الضيقة، بينما يحتاج المواطن اليوم إلى حكومة قوية تحظى بدعم شعبي حقيقي.
 
صوت وطني مسؤول
 
ورأت الإعلامية سارة الشاذلي، أن تصريحات عارف ناجي تعبّر عن صوت وطني مسؤول يدرك حجم التحديات التي تواجهها الحكومة، موضحة أن ما يقوم به بن بريك من إصلاحات هيكلية في ملفات الاقتصاد والخدمات يتطلب غطاءً سياسيًا وإعلاميًا واسعًا، ودعت وسائل الإعلام إلى لعب دور إيجابي في توعية الشارع بدعم الإصلاح بدلاً من التركيز على التجاذبات والمناكفات.
 
توحيد الصفوف خلف القيادة
 
وأكد الناشط المجتمعي فؤاد باحميش، أن المرحلة الراهنة تحتاج إلى توحيد الصفوف خلف القيادة التنفيذية، لافتًا إلى أن الفساد لم يعد مجرد ظاهرة بل أصبح منظومة تحاول عرقلة كل محاولة للإصلاح، مضيفًا أن مواجهة هذه المنظومة لن تنجح ما لم يكن هناك دعم من القوى الوطنية والمجتمع المدني والإعلام الحر لمساندة خطوات رئيس الوزراء.
 
دعوة صريحة للمسؤولية المشتركة
 
وشدد الصحفي ناصر مثنى، على أن تصريحات المستشار عارف ناجي تحمل دعوة صريحة للمسؤولية المشتركة، معتبرًا أن نجاح الحكومة مرهون بتكاتف الجميع خلف مشروع الإصلاح الوطني، وأشار إلى أن الشعب بات أكثر وعيًا بمن يعرقل التغيير ومن يسعى لإنقاذ الوطن، داعيًا التحالف العربي والمجلس الرئاسي إلى دعم رئيس الوزراء بشكل فعّال لضمان استقرار البلاد وتحسين أوضاع المواطنين.
 
مُطالبات بمنح فرصة كاملة لبن بريك
 
وعلى مواقع التواصل، شهدت دعوات دعم بن بريك تفاعلاً واسعًا بين النشطاء والمواطنين، حيث تداول المستخدمون وسومًا وتغريدات تدعو إلى منحه الفرصة الكاملة لتنفيذ برامجه الإصلاحية، مؤكدين أن المرحلة تتطلب التكاتف لا التنازع، وعبّر كثيرون عن أملهم في أن تسهم خطواته في تحسين الوضع الاقتصادي والخدمات الأساسية، معتبرين أن نجاح الحكومة يمثل بارقة أمل لاستعادة ثقة الشارع بالدولة.