أخبار وتقارير

عايض: الحوثيون يروّجون لخارطة طريق "خارج التوافق الدولي" بثلاث مراحل إلى المجهول


       

قال الكاتب والصحفي أحمد عايض إن مليشيا الحوثي بدأت الترويج لما أسمته "خارطة طريق" لإنهاء الحرب في اليمن، واصفًا إياها بأنها خطة أحادية خارج إطار التوافق الدولي، لا تعترف بها الحكومة الشرعية ولا المملكة العربية السعودية ولا الأمم المتحدة، محذرًا من أنها تقود إلى "ثلاث مراحل إلى المجهول".

 

وتحدث عايض عن أن ناطق المليشيا محمد عبدالسلام عرض هذه الخارطة خلال لقائه بالمبعوث الأممي إلى اليمن في مسقط، فيما نشرت وسائل إعلام حوثية تفاصيلها باعتبارها "إطارًا للحل الشامل"، دون أي إشارة إلى المرجعيات الثلاث المتفق عليها، وهي المبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني، وقرار مجلس الأمن 2216.

 

وبحسب الوثيقة التي تداولها إعلام الجماعة، تتضمن الخارطة ثلاث مراحل زمنية تمتد لأكثر من ثلاث سنوات:

 

تبدأ بمرحلة أولى مدتها ستة أشهر تشمل وقف إطلاق النار ورفع القيود عن الموانئ وصرف مرتبات موظفي الدولة وفق ميزانية 2014، إلى جانب تهيئة المناخ الإعلامي والسياسي.

 

تليها مرحلة ثانية بنفس المدة تتحدث عن خروج القوات الأجنبية والسماح بتصدير النفط والغاز بإشراف لجنة اقتصادية مشتركة.

 

وتنتهي بمرحلة ثالثة تمتد لعامين تتضمن تشكيل "مرحلة انتقالية توافقية" وحوار يمني شامل تمهيداً لإعادة الإعمار.

 

 

في المقابل، وصفت مصادر حكومية الخطة بأنها محاولة التفاف على الجهود السعودية والأممية الهادفة إلى تحقيق اتفاق شامل قائم على المرجعيات المعترف بها، معتبرة أن الحوثيين يسعون من خلالها إلى فرض أنفسهم كسلطة أمر واقع.

 

كما أكدت مصادر دبلوماسية أن السعودية والأمم المتحدة لم تتلقيا أي نسخة رسمية من الوثيقة، وأن المبعوث الأممي هانس غروندبرغ لا يزال يعمل على مقترح أممي شامل يستند إلى الشرعية الدولية ووحدة الأراضي اليمنية.