قال الكاتب الصحفي عبدالسلام المحروق إن ما يحدث في اليمن أزمة ضمير وإنسانية فالأوضاع قد بلغت حدًا غير مسبوق من السوء، حيث يعاني الجميع من انقطاع الرواتب وتدهور حاد في الخدمات الأساسية، ويتساءل الجميع بقلق: إلى متى سيظل الحال على ما هو عليه؟
وأضاف: لقد تولى المجلس الرئاسي مقاليد السلطة، وبدلاً من العمل الجاد على تحسين الأوضاع، زادوا من الطين بلة ، فالفقر والجوع يفتكان بالناس، وكأنهم صم بكم، لا يسمعون نداءات الشعب ولا يرون معاناته، عميت قلوبهم عن رؤية الآلام التي يعيشها المواطنون يوميًا .
واستنكر المحروق الصمت المطبق أمام هذه الأوضاع المأساوية، قائلاً: أين الوعود التي قطعتها الحكومة على نفسها؟ أين الخطط الجادة التي وضعتها لتحسين الأوضاع الاقتصادية؟ نحن نطالب بأفعال حقيقية وليس مجرد أقوال، نريد من يتحمل المسؤولية بجدية ويعمل على إنقاذ البلاد من هذا الوضع الكارثي.
واختتم قائلاً: إن المواطن بات محاصرًا بين خيارين كلاهما مر، إما أن يرتفع سعر الصرف وتصرف الرواتب بصعوبة، أو ينخفض الصرف وتنقطع الرواتب تمامًا .