رفض مشروع السلام مع الحوثي.. فلاح أنور يحذر من الفوضى والانفصال في اليمن
قال الكاتب الصحفي فلاح أنور إن الحديث عن مشروع خارطة طريق للسلام مع جماعة الحوثي يحمل أبعادًا سياسية معقدة وغير بريئة، محذراً من أن مثل هذا المسار في ظل الوضع الحالي قد لا يكون إلا قفزًا في المجهول وربما انتحارًا سياسيًا يفتح أبواب صراعات قادمة لا أحد يعلم نهايتها.
وأضاف أن وراء هذه الخطوة «الملغومة» قد تقف أيادٍ خفية وأجهزة استخباراتية خارجية تسعى إلى إدامة الفوضى وتحويل اليمن إلى ساحة صراع دائمة، مشيرًا إلى أن الأصوات الانفصالية قد تستغل المشروع كذريعة لدفع البلاد نحو الانفصال. ورأى أن السلام مع جماعة وُصفت بالإرهاب ومَن نقضت العهود لا يمكن القبول به دون مساءلة واضحة ومخارج تضمن حقوق الضحايا وأمن الوطن.
وشدّد أنور على أنه لا يمكن القبول بمقاربة السلام هذه في توقيتها الحالي، داعيًا إلى رفض المشروع ومقاومته حتى يتم استعادة مؤسسات الدولة وبناء قوة وطنية قادرة على فرض الأمن والقانون. وأكد أن الحل الحقيقي لا يمر عبر خارطة طريق مفروضة أو تحت ضغوط خارجية، بل عبر وجود مؤسسة عسكرية ووطنية قادرة على استعادة الدولة وضمان حق الشعب في تقرير مصيره.
وختم بالقول إن استعادة الدولة ومؤسساتها الشرعية هي الضمانة الوحيدة لأي عملية سلام حقيقية ومستدامة، محذراً من أن أي تسوية تمسّ سيادة الوطن أو تُهمل دور الجيش الوطني ستكون بمثابة تنازل عن تضحيات الشهداء وتفويت لفرصة استعادة اليمن إلى مساره.