أخبار دولية

كوريا الشمالية تنعى رئيسها الشرفي كيم يونغ نام


       

أعلنت كوريا الشمالية اليوم (الثلاثاء)، وفاة رئيس الدولة الشرفي كيم يونغ نام، عن عمر يناهز 97 عاماً.

وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية إن كيم يونغ نام، الرئيس السابق لهيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى في كوريا الشمالية، توفي يوم الاثنين عن عمر ناهز 97 عاماً، بسبب فشل في كثير من الأعضاء بسبب السرطان.

 

وذكرت الوكالة أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون زار جثمان كيم يونغ نام، الثلاثاء، لتقديم تعازيه العميقة بوفاته.

 

وكان كيم يونغ نام يستقبل كبار الشخصيات الأجنبية الزائرة، ويلقي خطابات دعائية بصوت عميق ورنان في الفعاليات الرسمية الكبرى. كما كان ضمن الوفد الكوري الشمالي الذي شارك في حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية في بيونغ تشانغ عام 2018، خلال فترة شهدت انفتاحاً دبلوماسياً مؤقتاً، قبل أن يتراجع نفوذه مع تقدمه في السن.

 

وعمل كيم في المكتب السياسي لحزب العمال الحاكم من عام 1978 إلى عام 2019، عندما تقاعد من الخدمة العامة.

 

وبحلول وقت تقاعده في عام 2019، كان كيم يونغ نام قد شغل أيضاً منصب رئيس هيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى، وهو برلمان كوريا الشمالية الصوري، لمدة 21 عاماً.

 

وقال دون أوبردورفر، الصحافي الأميركي الراحل الذي التقى كيم، في كتابه «الكوريتان»: «وجدتُ كيم يونغ نام شخصيةً مُحيّرة، في تحياته قبل بدء العمل، كان ودوداً ومرتاحاً، ولكن بمجرد وصوله إلى العمل، كان يُصرّ على اتباع تعليماته دون هوادة».

وعندما قاد الوفد الكوري الشمالي إلى دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2018، أصبح كيم أعلى مسؤول كوري شمالي يزور الجنوب في ذلك الوقت.

ساعدت رحلته في إذابة الجليد في العلاقات بين الكوريتين، مما مهد الطريق لاجتماعات كيم جونغ أون، مع الزعيم الكوري الجنوبي السابق؛ مون جاي إن، عام 2018، والرئيس ترمب عام 2019، التي وطئت فيها أقدام الزعيم الكوري الشمالي الأراضي الكورية الجنوبية.