أخبار وتقارير

المريسي ينتقد تفشي “المنهج المناطقي” في مؤسسات الدولة: من الوزير إلى الغفير بنظام واحد


       

أطلق الشخصية الاجتماعية والسياسية أحمد المريسي انتقادًا حادًا لما وصفه بـ”المنهج المناطقي” الذي يسود داخل عدد من الوزارات والمؤسسات الحكومية في البلاد، معتبرًا أن العمل الإداري أصبح قائمًا على الانتماء الجغرافي أكثر من الكفاءة والخبرة.

 

وقال المريسي في منشور له عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن “مجرد دخول أي وزارة اليوم يكشف واقعًا صادمًا، إذ تجد جميع الموظفين من الوزير إلى الغفير ينتمون إلى نفس المنطقة، وكأن المؤسسات العامة أصبحت ملكًا جغرافيًا لفئة محددة”.

 

وأوضح أن هذا النهج لا يقتصر على الإداريين فحسب، بل يمتد ليشمل المعاملين، وأفراد الحراسة، والمتابعين للقضايا، مضيفًا أن “قضاء الحاجات والمصالح يتم وفق الانتماء المناطقي، وكأننا في سوق أسبوعي لا في مؤسسة دولة تُفترض فيها العدالة والنزاهة”.

 

وختم المريسي منشوره بالقول: “والحليم تكفيه الإشارة”، في تلميح إلى أن الظاهرة باتت واضحة للعيان ولا تحتاج إلى مزيد من الشرح.

 

ويعكس تصريح المريسي تنامي حالة السخط الشعبي إزاء ما يصفه مواطنون بـ”المحسوبية والمناطقية الممنهجة” داخل أجهزة الدولة، في ظل مطالبات متزايدة بإصلاح إداري شامل يعيد الاعتبار لمعايير الكفاءة والمواطنة المتساوية في شغل المناصب العامة.