أخبار وتقارير

أحمد المريسي: القيادة الجنوبية تعيش تناقضاً في المواقف وفقدان الثقة الشعبية يتزايد


       

قال الكاتب السياسي أحمد المريسي إن هناك مشكلة حقيقية تواجه القيادة السياسية في الجنوب، تتمثل في التناقض الواضح بين التصريحات الرسمية والمواقف الفعلية، مشيراً إلى أن "الكذب حبله قصير" وأن الشعب بدأ يدرك حجم هذا التناقض.

 

وأوضح المريسي أن التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية شايع الزنداني حول الوحدة اليمنية تتناقض مع المطالبات التي يرفعها بعض قادة المجلس الانتقالي الجنوبي، الأمر الذي يعكس وجود صراعات داخلية وتباينات في الرؤى داخل الصف الجنوبي حول مستقبل الجنوب السياسي.

 

وأضاف أن هذه التناقضات أدت إلى تراجع ثقة الشعب الجنوبي بقيادته السياسية، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب من القادة الجنوبيين أن يكونوا صادقين مع أنفسهم ومع شعبهم، وأن يحددوا بوضوح مواقفهم وأهدافهم بدلاً من "اللعب على الحبال وإطلاق الوعود اللامسؤولة".

 

وأشار المريسي إلى أن القيادة الجنوبية تواجه تحديات كبيرة، وأن "دغدغة المشاعر بالشعارات والهتافات والمزايدات لم تعد تجدي نفعاً"، داعياً إلى الشفافية والمصارحة مع الشعب وإلى بناء الثقة عبر الأفعال لا الأقوال.

 

وختم المريسي بالقول إن الشعب الجنوبي ملّ الوعود والشعارات، وبات يدرك أن "الكذب حبله قصير"، مؤكداً أن استمرار هذا النهج لن يؤدي إلا إلى مزيد من فقدان الثقة وتراجع الالتفاف الشعبي حول القيادة.