المسبحي ينتقد وزيراً فاشلاً ويكشف عن محاولات لتكميم الأفواه باستخدام المال العام
انتقد الكاتب الصحفي محمد حسن المسبحي بشدة وزيرًا وصفه بالفشل في أدائه، مشيرًا إلى أن الوزير لم يحقق أي إنجازات تذكر في منصبه.
وقال المسبحي في منشور له إن المصيبة الحقيقية تكمن في محاولة هذا الوزير "الذي يرتجف من أي نقد" اللجوء إلى دفع مئات الدولارات من المال العام لشخص معروف "باللصوصية" لرفع قضايا ضد الصحفيين والكتاب، في محاولة لإخفاء أخطائه وتكميم الأفواه.
وأضاف المسبحي أن مثل هذا السلوك من الوزير لا يعكس حرصًا على خدمة الناس أو شرف المهنة، بل يكشف عن دفاعه المستمر عن فساده الشخصي.
وأوضح المسبحي أن الوزير الذي يخشى من الكلمة الحرة ويخاف من النقد "غارق في القذارة حتى أذنيه". كما أشار إلى أن هذه التصرفات تؤكد أن الوزير لا يعمل من أجل المصلحة العامة، بل يسعى لحماية مصالحه الشخصية.
وأعلن المسبحي تضامنه الكامل مع الصحفي عبدالرحمن أنيس في قضيته، قائلاً إن خلافه مع الانتقالي سينتهي "عاجلًا أو آجلًا"، لكنه أكد أن المصيبة الحقيقية تكمن في هذا النوع من الوزراء الذين يحاولون استخدام المال العام لإسكات الأصوات المنتقدة.
وفي ختام منشوره، وجه المسبحي نسخة من انتقاده إلى رئيس الوزراء، سالم صالح بن بريك، محملًا إياه مسؤولية التعامل مع مثل هذه التصرفات التي تهدد حرية الصحافة والنقد في البلاد.