أخبار عربية

الرئيس السوري أحمد الشرع في البيت الأبيض لأول مرة


       

البيت الأبيض يستعد لاستقبال الرئيس السوري أحمد الشرع في زيارة وُصفت بـ«التاريخية»، حيث من المقرر أن يلتقي الشرع بعد غدٍ (الاثنين) بالرئيس الأميركي دونالد ترمب، في أول زيارة لرئيس سوري إلى واشنطن منذ عقود.

 

وتأتي هذه الخطوة في ظل مؤشرات على تغير ملموس في المواقف الدولية تجاه دمشق بعد سنوات من العزلة. فقد حصل الشرع قبل أيام على دعم لافت من مجلس الأمن، الذي صوّت بالأغلبية لشطب اسمه من قائمة العقوبات المرتبطة بالإرهاب، مانحاً بذلك فرصة جديدة لعودة سوريا إلى الساحة الدولية بعد مرحلة طويلة من القطيعة إبان عهد الرئيس السابق بشار الأسد.

 

وخلال اللقاء المرتقب في البيت الأبيض، يتوقع أن يوقّع الطرفان اتفاقية لانضمام سوريا إلى التحالف الدولي لمحاربة تنظيم «داعش» بقيادة الولايات المتحدة، وهو ما يُنظر إليه كتغيير استراتيجي مهم في مسار العلاقات الأميركية – السورية.

 

وكان الرئيس السوري قد اختتم زيارته للبرازيل حيث شارك في مؤتمر المناخ الأممي (كوب 30)، وعقد على هامشه لقاءات مع عدد من قادة ومسؤولي الدول المشاركة.

 

أما قرار مجلس الأمن الذي مهّد لهذه الزيارة، فقد جاء بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، بناءً على مشروع قرار أميركي صوّتت لصالحه 14 دولة مقابل امتناع الصين عن التصويت. وشمل القرار أيضاً رفع اسم وزير الداخلية السوري أنس خطاب من قائمة العقوبات.

 

وبعيد التصويت، بادرت بريطانيا إلى رفع عقوباتها عن المسؤولين السوريين، فيما أعلن الاتحاد الأوروبي استعداده لاتخاذ خطوة مماثلة، في مؤشر على بداية مرحلة جديدة من الانفتاح الدولي على دمشق.