بن لزرق: الناس في عدن أنهكتهم الرواتب المقطوعة وارتفاع الأسعار بلا حل
قال الكاتب الصحفي فتحي بن لزرق إن حالة الإحباط واليأس تتسع بين سكان مدينة عدن بسبب توقف الرواتب وارتفاع الأسعار، مشيرًا إلى أن معظم المواطنين باتوا يطرحون سؤالًا واحدًا: هل هناك أي أخبار عن الرواتب؟ وهل سيتحسن الوضع الاقتصادي؟
وأضاف بن لزرق، خلال جولة في شوارع وأسواق عدن، أن انخفاض سعر الصرف لم ينعكس على حياة الناس، إذ لم يحصل الموظفون على رواتبهم كاملة، ولم يستفد من يملك عملة صعبة من التحسن الطفيف في السوق، حيث سرعان ما رفع التجار الأسعار مستغلين غياب الرقابة وضعف مؤسسات الدولة.
وأشار إلى أن الفوضى والانتظار ترافقها اجتماعات وتصريحات وخطط، لكنها لم تُنتج أي نتيجة ملموسة، مستشهدًا بتصريح أحد المواطنين في منطقة الشيخ عثمان: «على الأقل أيام ارتفاع الصرف كنا نلاقي شغل من تحويلات المغتربين… اليوم لا رواتب ولا شغل».
وختم بن لزرق تحليله بالقول إن الواقع الحالي يتطلب التوقف عن «الجعجعة التي بلا طحين»، داعيًا إلى اتخاذ خطوات فعلية لمعالجة الأزمة الاقتصادية وتخفيف معاناة المواطنين.