المريسي: الفساد المستشري في الدولة يهدد الاقتصاد ويقوض الثقة والمجتمع بحاجة للإصلاح
قال الكاتب السياسي أحمد المريسي إن ما يحدث اليوم أمام أعين الجميع ليس سوى فساد سياسي وإساءة استخدام للسلطة العامة لأهداف شخصية غير مشروعة، غالبًا سرية، لتحقيق مكاسب فردية.
وأضاف أن هذا الفساد استشرى في جميع أجهزة الدولة، وأصبح ينخرها من الداخل، حتى أصبحت على وشك الانهيار.
وأشار المريسي إلى أن الأسباب واضحة، وتشمل المحسوبية، وتعيين الأشخاص في المناصب العامة بناءً على العلاقات الشخصية أو القبلية بدلاً من الكفاءة، والرشوة، والابتزاز، واستغلال السلطة لتحقيق مصالح شخصية، ومحاباة الأقارب في الوظائف العامة.
وأكد أن هذه الممارسات تؤدي إلى تدهور الاقتصاد، وتقويض الثقة في الحكومة، وتفاقم الفقر والبطالة، مشيرًا إلى أن الفساد أصبح واضحًا في كل أرجاء الدولة، ولا توجد بوادر أو نوايا حقيقية للإصلاح، معتبراً أن الجميع شريك فيه دون استثناء، ولا يوجد أحد فوق القانون.
ودعا المريسي إلى أن الوقت قد حان لإصلاح الوضع وتحقيق العدالة، مشددًا على أن التغيير يجب أن يبدأ من الداخل، ومن كل فرد في المجتمع.