الحميدي يسلط الضوء على جهود عبدالمجيد صبره في الدفاع عن حقوق اليمنيين
قال الكاتب توفيق الحميدي إن عبدالمجيد صبره، من مكتبه المتواضع في صنعاء، جعل نفسه مأوى للمتضررين والضحايا، مستمعًا لكل من يبحث عن ذويه المفقودين أو يخشى التعبير عن معاناته.
وأضاف الحميدي أن صبره واجه القهر بصبر وإصرار، مستخدمًا الكلمة والحجة والابتسامة في معركته الطويلة مع الظلم.
وأشار الحميدي إلى أن صبره لم يسعَ للمجد الشخصي، بل كان يعمل بصمت من أجل وطن يرزح تحت وطأة الألم والانقسام، مستمدًا قوته من الإيمان بالعدالة وحماية حقوق المواطنين.
وأكد أن هؤلاء الرجال، من المحامين والمدافعين عن الحقوق، يثبتون أن العدالة لا تحتاج إلى سلاح، بل إلى إرادة وإيمان حتى آخر لحظة.
ولفت الحميدي إلى أن طريق صبره لم يكن سهلاً، إذ تعرض للتهديد والاضطهاد ومحاولات العزل، لكنه ظل متمسكًا بمبادئه، مؤمنًا أن العدل لا يمارس بالثأر، بل بالصبر والإصرار على الحق.
وختم الحميدي بأن صبره ورفاقه يمثلون نموذجًا للأبطال المجهولين الذين يعملون في الظل، ويتركون أثراً لا يُمحى في سبيل حماية العدالة وإعادة الكرامة للمواطن اليمني، مؤكدًا أن هؤلاء الأشخاص هم من يضيئون طريق الصمود الحقيقي لليمن.