المسبحي يتساءل عن نوعية محطات الكهرباء الجديدة في عدن وحضرموت وتعز ويحذر من هذا الأمر
تساءل الكاتب الصحفي محمد المسبحي عن الاتفاق الذي تم توقيعه قبل ثلاثة أيام بين وزارة الكهرباء والبرنامج السعودي لإنشاء محطات كهربائية في محافظات عدن وحضرموت وتعز بنظام BOT.
وأشار المسبحي على صفحته في فيسبوك إلى أن الوزارة لم تكشف بعد عن النقطة الأهم في المشروع، وهي: هل ستعمل المحطات بالوقود الأحفوري التقليدي أم بطاقة شمسية ومصادر جديدة للطاقة؟
ووصف المسبحي هذا الصمت بأنه "غير طبيعي"، محذرًا من أن اعتماد محطات تقليدية سيؤدي إلى كارثة مالية بسبب ارتفاع كلفة التشغيل وسعر شراء الطاقة على الدولة، إضافة إلى استمرار الاعتماد على الوقود المستورد الذي أثبت فشله في السنوات الماضية.
وأكد المسبحي أن الأخطر هو تكرار الدوامة السابقة، مستشهدًا بمحطات سابقة رُميت من قبل إدارة بن مبارك وأُعيدت من قبل إدارة بن بريك "ولكن بصورة أفخم وكلفة أعلى".
ودعا الصحفي الجهات المختصة إلى تقديم شفافية كاملة حول نوعية المحطات ومصدر وقودها وسعر كل كيلووات ساعة، مؤكدًا أن هذه الأسئلة مشروعة وأن الرأي العام له الحق في معرفة التفاصيل بدل البقاء في ضبابية حول المشروع.