المريسي: تضارب مواقف الشرعية اليمنية يضعف موقف البلاد أمام مجلس الأمن الدولي
قال الكاتب السياسي أحمد المريسي إن هناك تضارباً واضحاً بين مواقف المكونات السياسية اليمنية، وبالأخص الشرعية ومجلسها القيادي، وبين قرارات مجلس الأمن الدولي.
وأوضح أن مجلس الأمن في قراره الأخير أكد على المرجعيات الأساسية للحل في اليمن، وهي المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني والقرارات الدولية، ومنح خبراءه مهامًا جديدة لتعزيز تنفيذ القرارات السابقة.
وأشار المريسي إلى أن تعدد وتناقض مواقف الأطراف اليمنية يعكس غياب التوافق الداخلي، وهو ما يضعف موقف اليمن في المحافل الدولية.
وأضاف أن المجتمع الدولي ثابت على موقفه، بينما لم توحد القيادات اليمنية جهودها، مما يستدعي تنسيقًا داخليًا لتعزيز الموقف التفاوضي.
وختم المريسي بالقول: "مجلس الأمن يؤكد في قراره الأخير على المرجعيات كأساس للحل في اليمن، ويعزز مهام خبرائه لدعم تنفيذ القرارات، لكن مكونات الشرعية ومجلسها القيادي تظهر تعددًا في المواقف، مما يضعف صوت اليمن، والتوافق الداخلي ضرورة لتعزيز الموقف التفاوضي."