المريسي : قرارات مجلس الأمن في اليمن تبقى حبرًا على ورق بسبب عجز الشرعية
قال الكاتب السياسي أحمد المريسي إن قرارات مجلس الأمن الدولي، رغم أهميتها في دعم التسوية السياسية في اليمن، تظل حبرًا على ورق دون قوة تنفيذية محلية قادرة على ترجمتها إلى واقع المشكلة.
وأشار المريسي إلى أن السبب لا يكمن في غياب القرارات الدولية، بل في عجز قيادة الشرعية اليمنية عن استثمارها، بسبب تفككها الداخلي وتدهور قدراتها الإدارية. وأضاف أن التنازع على الاختصاصات وغياب المسؤولية المؤسسية حول الإدارة إلى سلسلة من المحسوبيات وتوزيع المناصب، مما أدى إلى شلل في تنفيذ أي إصلاح حقيقي.
وأكد المريسي أن هذا الوضع يعكس خللًا إداريًا يتجاوز حدود اليمن ليصبح نموذجًا لفشل القيادة في التعامل مع الأزمات، موضحًا أن الشرعية بدلًا من أن تكون طرفًا فاعلًا في حل الأزمة، أصبحت جزءًا من معوقاتها، مما يضعف موقف اليمن في المحافل الدولية ويطيل أمد المعاناة الإنسانية.