أخبار وتقارير

قاضي أنيس صالح جمعان يوضح كيفية جعل صفحات التواصل الاجتماعي في ميزان حسناتك


       
 

قال القاضي أنيس صالح جمعان إن كل كلمة نكتبها أو صورة ننشرها أو إعجاب نسجله على وسائل التواصل الاجتماعي تُرفع كشهادة للسماء، مؤكدًا أن تحويل العالم الرقمي إلى بستان من الحسنات ممكن بتوفيق الله، ويحتاج إلى نية صادقة وانضباط وحسن استخدام.

وأشار إلى أهمية الانطلاق من بوابة النية الصالحة قبل استخدام أي تطبيق، وجعل تصفح المنصات وسيلة للخير، مثل نشر العلم النافع والدعوة إلى الله وصلة الأرحام ودعم القضايا العادلة.

وأضاف أن المستخدم يجب أن يكون بستانًا للخير لا مكبًا للغثاء، ويبتعد عن الغيبة والنميمة وإضاعة الوقت والإعجاب بالمنكر، وأن يجعل صفحاته مساحة للذكر والدعاء ونشر الخير.

وأكد أن أثر الصفحات الرقمية يبقى بعد الوفاة، مشددًا على ضرورة الانضباط الرقمي كعبادة، والحرص على أن تكون كل تفاعلات المستخدم قدوة في الأدب وحسن الردود واحترام الآخرين، وتحويل المتابعة إلى عبادة، ومراجعة النفس يوميًا لضمان أن يكون الحساب بابًا للخير.

وختم القاضي جمعان بتوجيه النصيحة بأن كل منشور وإعجاب يمكن أن يتحول إلى صدقة ودعوة للخير، داعيًا إلى جعل صفحات التواصل جسراً يعبر عليه الناس إلى الخير، وراصدًا للحسنات بعد الرحيل.