تعرض الصحفيين لمضايقات ومحاولات تحجيم في المناطق المحررة والضغط على المجتمع الدولي للتدخل (رأي المواطنين)
رأي المواطنين:
تعرضت الصحافة والصحفيون في المناطق المحررة التابعة للشرعية لمضايقات متكررة وصلت في بعض الحالات إلى محاولات واضحة لتحجيم عملهم، وفقاً لتقارير منظمات حقوقية ونشطاء محليين.
ويشير مراقبون إلى أن هذه المضايقات تشمل تهديدات مباشرة، ضغوطاً سياسية، ومضايقات إدارية تهدف للحد من قدرة الصحفيين على ممارسة مهامهم في تغطية الأحداث وكشف قضايا الفساد والانتهاكات بحق المواطنين.
وطالب عدد من السياسيين والنشطاء المجتمع الدولي، بما في ذلك مؤسسات حقوق الإنسان والدول الداعمة للشرعية، بالتدخل العاجل لوقف سلسلة التهديدات التي يتعرض لها الصحفيون.
وأكدوا أن حماية الصحفيين تعتبر عاملاً أساسياً في تعزيز الشفافية ومكافحة الفساد في المناطق المحررة، وأن غياب الدعم الرسمي يؤدي إلى تراجع حرية التعبير وتقلص مساحة الصحافة المستقلة.
وأشار نشطاء إلى أن حرية الصحافة كانت تتمتع بمستوى أكبر خلال فترة حكم الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، حيث كان الصحفي قادرًا على التعبير عن آرائه وانتقاداته دون قيود واضحة، ما وفر مساحة واسعة للعمل الصحفي المسؤول، رغم التوترات السياسية والخلافات الحادة التي شهدتها تلك المرحلة.
وأكدوا أن هذه التجربة التاريخية تظهر أهمية وجود إطار قانوني وسياسي يدعم حرية الإعلام ويقيه من المضايقات والتضييق.
وأكدت الجهات الحقوقية أن استمرار محاولات تحجيم الصحفيين في المناطق المحررة قد ينعكس سلباً على المجتمع بأسره، من خلال الحد من الوصول إلى المعلومات الدقيقة وكشف الممارسات غير القانونية، داعية الحكومة الشرعية إلى وضع آليات واضحة لحماية الصحفيين وضمان ممارسة مهامهم بحرية وأمان.
كما دعت المجتمع الدولي إلى الضغط على الجهات المسؤولة للالتزام بالمعايير الدولية لحرية الصحافة، بما يسهم في تعزيز الديمقراطية والمساءلة في المناطق المحررة.