أخبار وتقارير

كرامة: دعم رئيس الوزراء سالم بن بريك واجب وطني لمواجهة الفساد والانتهازية


       

قال أحمد سعيد كرامةـ ان على الرأي العام أن يتحرك ويؤازر دولة رئيس الوزراء الأستاذ سالم بن بريك في معركته الوطنية، التي تواجه فيها نخبًا سياسية انتهازية وصولية أفضت مصالحها الشخصية على حساب الشعب والوطن، قال كرامة. وأضاف أن هذه المعركة ليست مجرد صراع سياسي، بل هي معركة وطن وشعب.

وأشار إلى أن لا الرباعية ولا المجتمع الدولي قادران على إخراج اليمن من هذا النفق المظلم إذا لم يتحرك الشعب نفسه، ويتجاوز دوامة الاتكالية المفرطة والمناطقية العفنة والشللية التي أصبحت أمراضًا عضالًا. وذكر أن البلاد تعيش أسوأ مرحلة بتاريخها نتيجة تجارب خارجية فاشلة وأدوات محلية منزوعة الضمير والإنسانية، تنتمي لذاتها وليس للوطن.

تابع كرامة قائلاً: لقد ضاعت مصالحنا واختل توازننا بسبب مصالح الرباعية وأطراف دولية، وسقطت الدولة سقوطًا مدويًا، بينما تسود الفوضى والفساد وصراع النفوذ داخل الشرعية اليمنية. وأضاف: المناصب لم تعد للأكفأ والأصلح، بل للأكثر فسادًا وانتهازية من المقربين.

وأوضح أن الإصلاحات التي يقودها رئيس الوزراء ومجلس القيادة الرئاسي يجب أن تشمل الجميع، فالغلبيّة العظمى، دون استثناء، تتحمل جزءًا من الأزمة الحالية. وأكد أنه يأمل أن يحدث الأستاذ سالم بن بريك زلزالًا مدمرًا يقضي على الفاسدين داخل الحكومة والبنك المركزي والأجهزة الرقابية المركزية، ليتمكن اليمن من الخروج من الوضع المعيشي والخدماتي والاقتصادي الكارثي.

وأشار إلى أن الكثير من الوزراء يعتمدون الولاء والطاعة العمياء للبقاء في مواقعهم، وهو ما يضر بالوطن والشعب. وأضاف: القوة الحقيقية للأستاذ سالم تكمن في عزيمته وإرادته، حتى لو كان وحيدًا، في مواجهة هؤلاء الذين يمثلون الماضي المخزي والحاضر الفاسد.

تابع كرامة قائلاً: المرحلة الحالية هي مرحلة رئيس الوزراء، والرباعية والمجتمع الدولي فوّضوه لإحداث إصلاحات كبيرة وموجعة، إذ لم يعد الوضع القائم يحتمل التأجيل أو منح المزيد من الفرص لمن لا يستحقونها. وأشار إلى أن الشعب أيضًا عليه دور، ألا يكون مجرد متفرج مستسلم، بل أن يشارك ويقول كلمته.