اليافعي ينتقد اتساع الفجوة بين القيادة والمواطنين ويحذر من تفاقم الأوضاع المعيشية
قال ياسر اليافعي إنه ما زال عاجزًا عن استيعاب حجم العزلة بين القيادة والشعب، متسائلًا كيف يمكن للبعض القبول بتقاسم المناصب والمكاسب بينما يمرّ المواطنون بأسوأ مراحلهم.
وأشار إلى أن كل طرف ـ على حد قوله ـ "يعيّن ويوظّف ويأمر وينهب"، وكأن الشعب لا وجود له، رغم أنه يعيش أقسى أيامه، بل حتى المغترب الذي كان وضعه أفضل نسبيًا أصبح اليوم متضررًا مما سُمّي بـ"الإصلاحات"، والتي وصفها بأنها مجرد أوهام أنهكت ما تبقى لديه.
وأضاف اليافعي أن الوضع الحالي كارثي بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وأن استمراره يعني مزيدًا من الذل والإهانة للناس، في مقابل استمرار حصول "الكبار" على المناصب والمكاسب والامتيازات.
وأكد أن المرحلة تتطلب مراجعة جادة وعاجلة، موضحًا أن إبقاء المواطن رهينة لرغبات دول أخرى يجعل الثمن يُدفع من أمنه ولقمته وكرامته.