أخبار وتقارير

الدويل: أبين.. الكنز المفقود الذي ينتظر من يكتشفه


       

أشاد الكاتب السياسي علي الدويل بما تمتلكه محافظة أبين من مقومات طبيعية وجمالية فريدة، واصفًا إياها بـ"الكنز المفقود" الذي لم يحظَ بالاهتمام الكافي رغم ما يختزنه من قدرات زراعية وسياحية واقتصادية يمكن أن تغيّر وجه اليمن.

 

وقال الدويل إن أبين تقف شامخة كعروسٍ تتغافل عنها الأنظار، حيث تتعانق الجبال بالبحر وتفوح رائحة الأرض بعبق التاريخ، مشيرًا إلى أن المحافظة ليست مجرد مساحة جغرافية، بل "روح المكان وذاكرة الجغرافيا ودفء الإنسان".

 

واستعرض الكاتب تنوع الطبيعة الساحرة في أبين، من السواحل الممتدة ذات الرمال الذهبية والسهول الخصبة، إلى الأودية التي تنساب مياهها العذبة في مشاهد تخطف الأبصار. وأكد أن أبين أرض زراعية بامتياز، تشتهر بمحاصيل المانجو والقطن والسمسم والقمح، وتمتلك تربة خصبة تستجيب لكل فكرة تنموية واستثمارية.

 

وأوضح الدويل أن أبين ليست مدينة أو واديًا أو سهلًا فحسب، بل "اتساع مكان وثراء إمكان"، موضحًا أنها مؤهلة لتكون محورًا للنهضة الزراعية والسياحية والاستثمارية بفضل سواحلها الطويلة وطرقها المفتوحة ومقوماتها الطبيعية.

 

كما تطرق إلى الجانب الإنساني الفريد لأهالي أبين، مؤكدًا أن أعظم كنوز المحافظة هو الإنسان قبل المكان، لما يتميز به أهلها من البساطة والكرم والشهامة ونقاء التعامل.

 

وختم الدويل بأن أبين ليست مجرد حكاية تُروى، بل حقيقة تنتظر من يكتشفها، مؤكدًا أنها ستظل مصدر إلهام وموطنًا للجمال الذي لا يبهت، والحلم الذي يستحق أن يكبر.